وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
شكراً لك بدايةً على ما كتبته أخيراً ألا وهو ردك على الوجوديين.
هنالك قاعدة بحثية علمية تناقض مزاعمهم وهي :
عدم الوجدان لا يستلزم عدم الوجود
بمعنى :
الشيء حتى نؤمن بوجوده لا يلزم ذلك وجدانه
فنحن إما :
نجده كله .
أو جزء منه .
أو أثر وقرينة تدل عليه .
وهذا الأخير هو ما يهمنا الآن من ناحية وجود الله -عز وجل- فوجداننا له -سبحانه -مقرون بالتفكر في أنفسنا من أوجدنا من خلق السماء من علم المخلوقات من أخرج الميت من الحي والحي من الميت من جعل الدود يأكل الورق فيخرج حريراً والغزال يأكله فيخرج مسكاً ....من ومن ومن ومن ؟.
وهذا نفسه ينطبق على الجنة ووجودها فوجود أماكن خلابه في إيبيريا مثلاً وبحيرات عذبه يخامرها تغريد العصافير واكتشاف أماكن هنا وهناك لا تنتهي ومخلوقات تخلب الألباب نبتة تدخل في الأرض حال لمسها وأخرى تنكمش أوراقها وحيوان يضيء أعماق البحار بنوره و....و....و....و لا يمنع من وجود جنه عرضها السماوات والأرض فيها أشياء لم تبصرها العيون.
ولنضرب مثلاً بتلك السمكة ذات الرأس ذو النبتة هل نحن وفي عصر تطور العقل البشري نستطيع تخيلها ,من سيكون واقعي سيقول لا , ومع ذلك هذه السمكة موجودة وشكلها غاية في الغرابة.
وتلك القاعدة سالفة الذكر نحن المسلمون نقعد لها بقوله سبحانه في سورة الإسراء الآية 85 ( وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا).
وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم فصل في كل الادعاءات على قدرة تخيل الجنة.
وبمناسبة الحديث عن التفكر في الله -عز وجل - فقد ورد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « تفكروا في آلاء الله ، ولا تفكروا في الله ».
وسمعت شيئاً كهذا الحديث الشريف لا أدري إن كان حديث أم غيره يقول : (تفكروا في آلاء الله ولا تفكروا في ذاته فإنكم لن تقدروه قدره ).
شكراً لك أخي على الموضوع ,وفعلاً نحن لسنا بحاجة لمزيد من الغباء بعد من أتى وصدق دارون وغيره ..
الإنسان عقله قاصر قاصر قاصر ومع ذلك لم يمنعه الإسلام من البحث والتفكر بل حثه على العلم وطلبه ومع كل تقدم له يتأكد أكثر بأنه جاهل بأسرار هذا الكون الذي يعيش فيه الآن فكبف بأسرار ما بعده من قبر وبعث وحساب وصراط وجنة -نسأل الله إياها -ونار نعوذ بالله منها- ونرجو الغاية الكبرى ألا وهي لذة النظر إلى وجهه الكريم..
بالمناسبة هل كتابك هذا خاص أم متوفر في المكتبات وأياً منهما زودنا مشكوراً بشيء من العناوين التي طرحتها فيه .
جزاك الله خيراً
رد مع اقتباس
فإن 



المفضلات