جزاكم الله خير موضوعك في قمة الروعة

حقا


تكاثرت الأخبار التي توردها الصحف عن طلاق زوجة سعودية لتغزلها في ممثل تركي ورفض فتاة بحرينية أخرى لخطيبها لأنه لا يشبه الممثل إياه وطلاق تلك التي أرادت زوجها رومانسياً كما يفعل بطل أحد تلك المسلسلات مع زوجته وغيرها من تلك الأخبار التي تشترك معظمها في إيراد عبارات تتبع للمعادلة الشهيرة هذه الأيام

(امرأة خليجية+مسلسل تركي+زوج غيور=خراب البيت).
وفي لقاء مع عدد من الشباب الواعي والمثقف تم طرح هذا الموضوع واهتمام الصحافة به فانقسم الشباب لفريقين. الفريق الأول يعتقد أن النساء الخليجيات(مخفّات) ولا يستغرب أن يقمن بمثل هذه الأفعال من تعليقات خادشة أمام أزواجهن ومن متابعة أخبار المسلسل بشكل مرَضي (من المرض) ويستدل بذلك على ارتفاع تسميتهن للمواليد الجدد بأسماء نجوم تلك المسلسلات ومن إصرارهن على أزواجهن بقضاء إجازة الصيف في تركيا!.


الفريق الآخر اتهم الإعلام وخصوصاً المقروء منه بالتسويق غير النزيه لمثل هذه المسلسلات عن طريق اختلاق مثل هذه الأخبار المكذوبة. وشكك الفريق في كل ما يثار حول المسلسل من أخبار عن طلاق ونحوه لافتاً الانتباه إلى أن معظم هذه الأخبار يأتي بلا اسم محدد للمراسل الذي صاغها بل تنسب لمقر الجريدة أو المجلة في المدينة المذكورة. ويختمون بعبارة (وقابلءنا إذا تقدر الجريدة تثبت بالصورة والأسماء هذه الأخبار)!.


بعض الصور