السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ..

عدتُ مجدداً بعد أن هدأتُ قليلاً..

هل وصلنا لهذا الحد من اللعب بالدين

أخي الفاضل آخر ما أتمناه وأبغيه هو أن ألعب بديني ..!!

حسناً أعتذر كوني لم آتي بالأدلة الكافية في المرة السابقة ، واكتفيتُ بواحد في حين أن هناك العشرات ..!!

إذاً، سأبدأ بذكر الأساس الذي اعتمدته في إصدار هذا الحكم ..

قوله صلى الله عليه وسلم:من تشبه بقوم فهو منهم )،، حديث صحيح ،ولا غبار عليه ..

فنحن بقولنا "(باي) وما شابهها ، نكون قد شابهنا الكفرة ، ((أنا لا أشابههم ،كل ما في الأمر أنني أحب قولها ،أو أنني اعتدتُ قولها،أو أنها أقصر ،أوأنها أجمل ..إلخ))،،لكل من قال هذه الكلمات،أقول،له ::.
أنت من أين اقتبست هذه الكلمة ،من أين أخذتها ،من أين سمعتها؟!!أو ليس من الكفار؟..نعم بالطبع منهم، فهم أول من نطق بها ،أول من اخترعها ، هم الذين اتخذوها لغة لهم، إذا أنت حينما أصبحت تقولها على مدار الأربع والعشرين ساعة ، تكون قد شابهته ، شابهتهم في النطق بها ، وحسب حديث الرسول -صلى الله عليه وسلم-،أن منشابه أي قوم في أي أمر سواءً أكان ديناً أم سلوكاً أم أقولاًأم حديثاً..إلخ،فهو منهم ،لما أظهره من محبة تقليدهم ، ومحبة إتباعهم ،ولما يفضي ذلك من محبة أولئك القوم أنفسهم، في البداية أنا فقط أقلدهم ،ثم تدريجياً أبدأ بتقليد أخر وأخر ،ولا ينتج التقليد إلا من المحبة ،أنت تقلدهم لأنك تحبهم،وإن قلت خلاف ذلك ،وإن كانت الآن محبتك لهم غير ظاهرة في ذاتك ،لكن تدرجياً يصبح المستحيل حقيقة ..
فأنت مثلاً لماذا تقول "باي" إلا لأنها أعجبتك ، وبالتالي كونها حازت على إعجابك،وبالتالي تبدأ أولاً برفع مكانتهم في قلبك ، ومن ثم شيئاً فشيئاً تحبهم ، وهذا هو ما قصدته بكوننا نحبهم ، لا عشوائية هنا أخي، فلأجل هذه النقطة تحديداً نهانا رسولنا الكريم-صلى الله عليه وسلم- عن التشبه بهم وتقليدهم..