|
|
الحمد لله إني ما أستخدمها
عندما أريد الخروج لبعض الوقت أكتب دائما: عن إذنك دقائق وأعود
عندما أنهي الكلام أقول: مع السلامة أو السلام عليكم
|
|
مشكوووووووووور آخوي ع آلطـــرح
.....
أحـــسن شي ...آلــوآحد يآخد احطيــآتهـ ويبتــعد عنهـآ....
وعندنـــآ آللغهـ آلعربيهـ تكــــفي وتزيد
وآتركوآ آلفتوى لآهــــل آلعلمــ
مرحبا ..
امممم بالنسبه لكلمه برب فانا بنظر انه استهزاء وياكثر باستهزؤا اعداء الدين بالكلام اقالهم يقتصرونه وهو الله اعلم بمقاصدهم ... طيب حنا عاجزين نقول لحظه ....
اما كلمه باي .. سمعت انه عادي بس الجود باي هي اللي بحفظ البابا والله اعلم ..
ومثل ما قال اخونا تبقى لنا اللغه العربيه افضل شي ... والفتوى خلوه لأهل العلم ..
مشكووور خيوو على طرحك للموضوع ..
|
|
جزاك الله خير أخوي على التوضيح
بالنسبة لكلمة باي أول مرة أسمع إشتقاقها
وأصلا بدون سماع الإشتقاق على طول إيي ببالي أنها أختصار عن جود باي بس لا غير
أما برب معروف معناها بي رايت باك
وليس كل ما يقل صحيح وليس كل ما يقال خطأ
نحن في عالم نت وكل واحد يحرف من عنده فالمفروض نتثبت من أي شي ينقال مو أي كلمة قريتها خلاص
صدقتها
جزيت خيرا
في أمان الله
|
|
..أصلا كانت حرام ولا لأ..مافي حاجة تخلينا مضطرين لا ستخدامها...
..وشكرا
|
|
السلام عليكم
شكراً لك أخي أسامة
فعلاً فكل دقيقة تأتينا الملايين من الإيميلات
بقصد تشويه الإسلام و الطعن فيه و إن كان بطريقة أو بآخرى
و لربما كانت هذه أحد الطرق ...
و نحن المسلمون .. الله يهدينا .. ما نصدق على نضغط على إعادة التوجية
و نضغط على تشك للكل و نرسل ..
بالنسبة إلي فقد توقفت عن إرسال مثل هذه الرسائل
في النهاية .. شكراً لك أخي ..
جعله الله في ميزان حسناتك
|
|
انا كنت اعرف هذه الاشياء من فتره طويله وانصح اصدقائي انهم لايقولونها لكن للاسف تعودوا عليها
|
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
لا فض الله فاك فقد كفيت ووفيت.
حتى وإن قلنا بأن هذا لا يصح ، ولكن لما تلك التبعية المقيتة للغرب الكافر، نحن قوم لنا ديننا ولنا عزتنا ومبادئنا ولنا لغتنا، ولا شك أن من يتبع الغرب فهذه عادة المهزومين ، فلا تكونوا إمعات ، ومن تشبه بقوم فهو منهم .
ومما أعجب له أنك ترى الكافر الفاجر لن ولن يرضى أن يتحدث بلغتنا في مجتمعه فهو يعتز بعقيدته الباطلة الضالة، في الحين الذي تجد فيه أبناء الإسلام يدخلون تلك المصطلحات الغربية في حديثهم اليومي ناسيا متناسيا أن اللغة العربية شرفها الله عز وجل حيث أنزل القرآن الكريم بلسان عربي مبين، نعم إنها لغة الجنة .
لكن حال الأمة اليوم كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم، حيث قال: " حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه " هذا ما نراه اليوم من ذلة الأمة باتباعها لليهود والنصارى، ولن تُرفع هذه الذلة إلا بالرجوع إلى دين الله عز وجل والإعتزاز بمبادئنا الإسلامية .
|
|
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ..
عدتُ مجدداً بعد أن هدأتُ قليلاً..
هل وصلنا لهذا الحد من اللعب بالدين
أخي الفاضل آخر ما أتمناه وأبغيه هو أن ألعب بديني ..!!
حسناً أعتذر كوني لم آتي بالأدلة الكافية في المرة السابقة ، واكتفيتُ بواحد في حين أن هناك العشرات ..!!
إذاً، سأبدأ بذكر الأساس الذي اعتمدته في إصدار هذا الحكم ..
قوله صلى الله عليه وسلم:من تشبه بقوم فهو منهم )،، حديث صحيح ،ولا غبار عليه ..
فنحن بقولنا "(باي) وما شابهها ، نكون قد شابهنا الكفرة ، ((أنا لا أشابههم ،كل ما في الأمر أنني أحب قولها ،أو أنني اعتدتُ قولها،أو أنها أقصر ،أوأنها أجمل ..إلخ))،،لكل من قال هذه الكلمات،أقول،له ::.
أنت من أين اقتبست هذه الكلمة ،من أين أخذتها ،من أين سمعتها؟!!أو ليس من الكفار؟..نعم بالطبع منهم، فهم أول من نطق بها ،أول من اخترعها ، هم الذين اتخذوها لغة لهم، إذا أنت حينما أصبحت تقولها على مدار الأربع والعشرين ساعة ، تكون قد شابهته ، شابهتهم في النطق بها ، وحسب حديث الرسول -صلى الله عليه وسلم-،أن منشابه أي قوم في أي أمر سواءً أكان ديناً أم سلوكاً أم أقولاًأم حديثاً..إلخ،فهو منهم ،لما أظهره من محبة تقليدهم ، ومحبة إتباعهم ،ولما يفضي ذلك من محبة أولئك القوم أنفسهم، في البداية أنا فقط أقلدهم ،ثم تدريجياً أبدأ بتقليد أخر وأخر ،ولا ينتج التقليد إلا من المحبة ،أنت تقلدهم لأنك تحبهم،وإن قلت خلاف ذلك ،وإن كانت الآن محبتك لهم غير ظاهرة في ذاتك ،لكن تدرجياً يصبح المستحيل حقيقة ..
فأنت مثلاً لماذا تقول "باي" إلا لأنها أعجبتك ، وبالتالي كونها حازت على إعجابك،وبالتالي تبدأ أولاً برفع مكانتهم في قلبك ، ومن ثم شيئاً فشيئاً تحبهم ، وهذا هو ما قصدته بكوننا نحبهم ، لا عشوائية هنا أخي، فلأجل هذه النقطة تحديداً نهانا رسولنا الكريم-صلى الله عليه وسلم- عن التشبه بهم وتقليدهم..
|
|
الأدلــــــــــــــــــــ ـــــة::.
على حرمة التشبه بالكافرين وأهل النفاق ..
قبل أن أبدأ بذكرها أحب أن أرد أولاً على هذا::.
فاستخدمناها مثلهم
من الغريب أنك تقول أننا لا نطيعهم ، وأننا لا نتشبه بهم ، ومن ثم بكل بساطة تستخدم تلك العبارة ، " مثلهم " تعني بالمثل ، والمثل مرادفة تماماً للتشبه، أي ولله تعالى الحمد كلامي السابق لم أكن مخطئة به . . صحيح؟
وبالتالي فإن كنت تتشبه بهم حالياً ، فإن ذلك سيفضي إلى محبتهم عاجلاً أم آجلاً ، والمحبة تفرض الطاعة .. وبهذا نكون قد أطعناهم .. وفي كل الأحوال من الأساس أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا نتشبه بهم في الحديث السابق، ورسولنا صلى الله عليه وسلم ،لم ينطق عن الهوى ، أي أننا -وبكل بساطة- إن خالفنا أوامره فسنكون على خطأ ..
وهنا فصل الختام !!
حسناً .. سأبدأ على بركة الله أولاً بذكر الأدلة من القرآن الكريم ،،
قال تعالى " (( يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غُزَّىً لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قُتلوا ، ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم والله يحي ويميت والله بما تعملون بصير ))،،سورة "آل عمران" آية (156)،،
الشــــــــــــــرح ::.
من مظاهر رحمة الله بالمؤمنين وإكرامه لهم،لأنهم أولياؤه بإيمانهم به وبلقائه وتقواهم له بفعل أوامره،واحتناب نواهيه من مظاهر إكرامه تعالى أنه لم يرضَ لهم أن يتشبهوا بأعدائه وأعدائهم ،وهم الكفرة المشركون والمنافقون ، إذ ناداهم بعنوان الإيمان قائلاً يا أيها الذين آمنوا . ونهاهم عن التشبه بالكافرين بقوله : "لا تكونوا كالذين كفروا" ، و"لا" تفيد النهي ، والنهي يفيد التحريم .. إممم ، للشرح بقية ، وهو مهم جداً ، لكن في موضوعنا هذا نتحدث عن التشبه بهم في الأقوال وتحديداً في كلمة " باي"، لهذا من أرادني أن أكمل الشرح فسأكمله له ، ومن تعسر عليه فهم الآية فليقل وبإذن الله تعالى سأفسرها ، لا بنفسي بل بحسب الكتاب الذي بيدي الآن ..
هذا الشرح الأولي أُخذ من كتاب " نداءات الرحمن لأهل الإيمان " ،لفضيلة الشيخ " أبو بكر جابر الجزائري " المدرس بالمسجد النبوي الشريف ، باب " حرمة التشبه بالكافرين والمنافقين في عقائدهم وسلوكهم "..
عذراً..بإذن الله تعالى جاري البحث عن مزيد من الأدلة من القرآن الكريم ،،
ثانياً، من السنة النبوية ::.
عن عائشة قالت : تلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية : (( هو الذي أنزل عليك الكتاب فيه آيات محكمات هن أم الكتاب وأُخر متشابهات )) إلى قوله تعالى (( وما يذَّكر إلا أولوا الألباب )) ،،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه أولئك الذين سماهم الله فاحذروهم ))،،
قوله صلى الله عليه وسلم : (( من تشبه بقوم فهو منهم )) ،، فمن تشبه بالصالحين فهو صالح ، ومن تشبه بالفاسدين فهو فاسد ، لأن سنة الله تعالى في أن من رغب في شيء وطلبه بجد ورغبة حصل عليه وفاز به ، وما تشبه أحد بآخر إلا لرغبة في نفسه أن يكون مثله فهو كائن لا محالة ، وصدق رسول الله صلى عليه وسلم القائل : (( من تشبه بقوم فهو منهم )) ،،
|
|
ثالثاً : الأدلــــــــــــــــــــ ـة ::.
على فضل تحية الإسلام ، والأمر بنشرها ..
في كل الأحاديث التي سأوردها بإذن الله تعالى سيتبين مدى عظيم فضل تحية الإسلام ، وأوامر الله عز وجل ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم للمسلمين بنشرها ، وفي هذا دلالة على عدم جواز قول التحيات التي اختص بها الكفرة ، لأننا إذا قلناها نكون بذلك قد خالفنا أوامر الله عز وجل ورسوله الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ، بعدم نشرها ..
قوله تعالى :: وإذا حُييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها إن الله كان على كل شيء حسيبا ..
ثبت عنه صلى الله عليه وسلم في "الصحيحين" عن أبي هريرة أن أفضل الإسلام وخيره إطعام الطعام ، وأن تقرأ السلام على من عرفت وعلى من لم تعرف ..
وفيهما أن آدم عليه الصلاة والسلام لمَّا خلقه الله قال له : اذهب إلى أولئك النفر من الملائكة ، فسلِّم عليهم ، واستمع إلى ما يحُّونك به ، فإنها تحيتك وتحية ذريتك ، فقال : السلام عليكم ، فقالوا:السلام عليك ورحمة الله ، فزادوه :" ورحمة الله"..
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :: (( والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ، ولاتؤمنوا حتى تحابوا ، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ، أفشوا السلام بينكم ))،،
وكان من هديه صلى الله عليه وسلم عند المجيء إلى القوم ، والسلام عن الإنصراف عنهم ، وثبت عنه أنه قال : " إذا قعد أحدكم فليسلم ، وإذا قام فليسلم ، وليست الأولى أحق من الآخرة "..
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " السلام قبل السؤال، فمن بدأكم بالسؤال قبل السلام ، فلا تجيبوه" >وفي نهيه صلى الله عليه وسلم عن إجابة سؤال السائل إذا لم يسلم توضيح بمدى أهمية تحية الإسلام..
^__________________^
أتمنى أن أكون قد وُفقت في حديثي هذا ..
اللهم اهدنا يارب العالمين ، اللهم وثبت قلبنا على دينك، اللهم وابعد أعداء الدين عنا ..
اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد-صلى الله عليه وسلم-..
أخي ومشرفي الفاضل ::." عثمان بالقاسم..
جزاكم الله تعالى كل الخير على ردكم ،، قد شجعني كثيراً والله ..
أسأل الله تعالى أن ينفعكم دائماً وأبداً..
وعذراً إن كنت قد أخطأت في حق أحدهم ..
في أمان الله تعالى ..
أشكر جميع أخوتي ع المرور اللي شرفني ..
وبالنسبة للأخ عثمان بالقاسم والأخت لينزي
سأطرح عدة أسألة أتمنى إنكم تجاوبوا عليها
س1. هل جميع من ينطقون الإنجليزية كفرة أم هناك مسلمين أيضاً في أمريكا والدول الغربية ممن ينطقون اللغة الإنجليزية؟؟؟
س2. هل نحن بنطقنا لمثل هذه الكلمات في نيتنا التشبه بهم أم بنيتنا شيء آخر ؟؟؟
س3. هل أخطأت الوزارة عندما وضعت لنا في منهجنا كتاب اللغة الإنجليزية أم ماذا ؟؟
فإن كان كما تقولون أنه تشبه فهذا يعني أن الدولة تحاول أن تجعلنا من المتشبهين بالكفرة !!!!!!!!
أعوذ بالله كيف نسكت ويسكت علماؤنا على هذا المنكر الشنيع
طبعاً على حسب فتوى الأخوة عثمان ولينزي !
س4. سؤال خارجي بعض الشيء
لماذا نحرم الشيء عندما نريد إن نأخذ بالأحوط؟؟؟
س5. لماذا أرى الكثير ممن يحبون الافتاء وهم ليسوا أهل علم
ويظنون أن الفتوى ليست سوى لعبة ؟!
س6. لماذا أرهقتني يدي وأنا أرد على بعض الكلام المنقول ؟؟؟؟
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اهلا اخي اسامة انا لن ارد علي الموضوع فقط لجهلي فلا اعرف اين الصواب واين الخطأ ولكن هو رد مختصر