ربما.. وكما ذكرتِ بالفعل.. عوالم مُشتتة.. لا عالمٌ واحد.. غُصت فيها بعمق..
حين تكون في القاع.. في النهايات المُظلمة.. وقتها.. ستفقد الإحساس بالإتجاهات..
كما لو كُنت في جوف المحيط.. لا تعرف بأيّ إتجاه تنجو.. ولا تميز بين الأعلى.. والأسفل..
يتشابه الجنوب والشمال.. ويختلط الخبيث بالطيب.. والحابل.. بالنابل..
عوالم ربما.. متاهة عقلية لا نهاية لها.. ومعادلة.. ليست مُستحيلة الحل.. ولكن حلولها.. مستحيلة الوجود.. "هل مِن فرق؟"
انها كما ذكرتِ.. حيث الحقيقة لا حقيقة.. أو حيثُ تكمن اللاحقيقة في لبّ الحقيقة..
حيث تكون كفتيّ الميزان دائمة التساوِ.. رغم أنها ليست عادلة..
...،،
ما يجدر بي ذِكره.. أن هذه العوالم ليست بالسهولة التي تُقال بها..
فالحديث عنها.. والعيش على أساسها حياةً كاملة.. أمران مُختلفان تماماً..
ربما لن يبدو كلامي مَفهوماً الآن.. ولكن..رُبما أعود لمزيد من التوضيح أو لمزيد من الحديث...
ربما فقط.....
كوني بخير أيها السحابة...
لافِندر }} ~
رد مع اقتباس