السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ..
تحية طيبة تعبق بأريج الود .. نبعثها من قلبٍ محب لقاطبة الشعب المسومسي ..
كيف هي الأجواء لديكم أيها الرائعــــــــــون ؟!!
بإذن الله تعالى مليئة بشذى الأفراح .. وعبير السعـــــــــادة ..
أدامها الله عليكم لأمداداً وأمدادا ..!!
مضى وقت طويل -أو لربما أنا من خلته كذلك- منذ آخر مرة وضعت موضوعاً في منتداي المفضل ..!!
ولأنني تقتُ إلى إضافة شيئاً من حروف قلمي ها هنا ..!!
فقد قررتُ أن أكمل -على الأقل- واحدة من القصص التي سبق وألفتُ بعضاُ منها ..!!
ولأنني كنتُ قد وعدتُ غاليتي الرائعة " سيجان " بإكمال قصتي التي وضعتها سابقاً ..،،
وبمناسبة عودتكِ أيتها الحبيبة ، وما أشاعه ذلك من سعادة لا توصف في فؤادي ..!!
فوجب علي أن أفي بوعدي لكِ..!!
لهــــــــــــــــ \ ــــــــــــــــذا ..
أقدم لكم أعزائي الأجزاء الأولى-بعد أن تم تنسيقها نوعاً ما- من قصتي ::.
ღ ღ يــــــــارا إندرســـــ ღ ــــــون ღ ღ
مع جزء بسيط من التكملة .. فقط لأرى آراء الشعب ، ومن ثم نواصل ..!!
فلنبدأ على بركة الرحمــــــــــــن ::.
هبت نسائم الهواء الرقيقة تداعب خصلات شعرها الأسود الطويل ،وتمنحها إحساساً رائعاً..
جعلها تفتح عينانها الواسعتان الزرقاوتان، وترسم على شفتيها الحمراوتان حمرة الورود إبتسامةٌ هادئة،وتتنهد بإرتياح شديد..
وهي تتكئ على حافة الشرفة داخل غرفتها ذات الأثاث الثمين..
وتنظر بشغف إلى ذلك البحر الواسع ،ومياهه الزرقاء تتلألأ أسفل أشعة الشمس الساطعة ..
وطيور النورس البيضاء تفرد أجنتحتها وتجوب فوق سطحه الأملس ،ومن حين لآخر تصدر أصواتاً تعبر عن إمتنانها العميق ،وإخلاصها الصادق لذلك البحر المتألق....
وبينما هي مستغرقة في تأملاتها، أخذت أحلامها تمر عبر خيالها ..فمنذ نعومة أظافرها وهي تحلم دوماً بذلك اليوم الذي ستركب فيه على متن ذلك القارب الصغير،وتذهب في رحلة ،لتعبر البحر وتكتشف ما تخبأ لها تلك الأرض البعيدة الواقعة خلفه ..
وتنهدت مرة أخرى ، وأحست بحزن شديد يكتنف قلبها ...فعلى الرغم من أن والدها من أكبر تجار القرية وأكثرهم ثراءً،وعلى الرغم من حرصه الدائم على تلبية جميع رغباتها ..إلا أن حلمها هو الشيء الوحيد الذي أبى أن يحققه لها ..
أما والدتها ،فكل ما كانت تأبى له هو أن تعلمها كيف تتصرف كآنسة مهذبة وعاقلة ،وأن ت
تراعي عادات وقواعد وأصول سكان القرية...
وتحول حزنها إلى غضب جارف وهي تفكر بالقرية التي تعيش فيها ،إنها تكره سكانها،تكره تلك الحفلات التي يقيمونها والتي تضطر دائماً مرغمة على حضورها ،والإستماع إلى ثرثرة النساء التي لا طائل منها...
ثم عاودها التفكيرفي حلمها الذي تشعر أنه لن يتحقق ليعاودها حزنها من جديد...
ومما زاد الأمر سوءاً أن سمعت في تلك اللحظة صوت مربيتها العجوز (مامي) وهي تنادي عليها ...فرفعت صوتها مجيبة