جيوش في الظل ومعارك خلف الشمس ..

[ منتدى قلم الأعضاء ]


النتائج 1 إلى 20 من 139

مشاهدة المواضيع

  1. #11

    الصورة الرمزية إلموت

    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المـشـــاركــات
    205
    الــــدولــــــــة
    كوستاريكا
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتـــقـــــيـيــم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: جيوش في الظل ومعارك خلف الشمس ..



    السلام عليكم ..




    اكاي شيويتشي


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اكاي شيويتشي مشاهدة المشاركة
    بصراحة الموضوع باين عليه متعوب عليه انا ما قريته لكن اخذت جوله سريعة
    في كل الأحوال الإنسان يتعب مهما كان يومه , الأمر عادي ..
    طيب , بـ إنتظار رأيك بعد القراءة ..





    .


    .




    كـلـهـم ضـدي



    وتقول انه اكثر الدروسِ مللاً

    صدقني , لا يوجد عذاب أكبر من أن يكون مرجعك بعض الكاثوليك المتعصبين , الذين يروون أحداث التاريخ كأنه كله مؤامرة ضد دينهم العظيم ..



    واراك ذكرتَ الكثير من مؤامراتهم العالمية, وبالخصوص الحرب الأهلية والثورة الفرنسية وإشتباكات الأحزاب النصرانية وسيطرتهم التامة على كثير من الدول كـ بريطانيا مثلاً (مع انها الدولة الوحيدة شعباً وحكومة تكره اليهود!)
    قل لي بعد هذا.. ماذا بقي لهم
    ليس أنني أستخف بـ كل هذا , لكن لو لم يكن من خلف تلك العائلة , اليهود كـ كل .. لما حققت ما حققته ، فـ العداوة أولى أن تكون على اليهود .. لا أن تتفرق بين عائلة يهودية وبين صهيونية ..

    على سبيل المثال لم يكن مارتن لوثر لـ يُحقق شيئاً أو تنتشر دعوته , لولا اليهود ( المارنوزيم ) .. الذين إنتحلوا النصرانية ، وأخذوا ينشرون تعاليمه بين الناس , وذلك الوقت .. لم يكن هناك روتشيلد ولا صهيونية ..





    .


    .



    بــدر




    السلام عليكم ..


    وعليكم السلام ..



    المهم ..
    سـ أتوقف عن المشاغبة وأتابع في هدوء ..

    كانت هناك فترة فراغ كبيرة , ليتك كنت متواجدة فيها بـ أسئلتك ..




    وإن كانت هناك علامات استفهام في نهاية بعض الجمل ..
    فلم أقصد منها السؤال فعلا

    ليست مشكلة أيضاً لو أنني إعتبرتها أسئلة , صحيح ؟

    قرأت مشاركتك أكيد قبل الرد , وفيها أشياء كثيرة مهمة ..



    مفهوم نهاية التاريخ في الثقافات الغربية : هو توقف الصراع الثقافي أو الأيدولوجي في العالم , وذلك بـ سيادة ثقافة واحدة على مستوى العالم تعتنقها كل البشرية !


    أليس هذا المفهوم صحيح .. ؟
    باعتبار أنه سـ يأتي وقت لا يكون فيه إلا الإسلام .. ووقت آخر لن يكون فيه إلا شرار الخلق ..

    كـ معنى عام صحيح ..
    لكن كـ واقع يُطبقونه على طريقتهم , يُفترض أن نرفضه .. بسبب أنهم بـ هذا يُبررون حروبهم بـ أهداف سامية ، هي أبعد ما تكون عن حقيقة ما يُريدون ..

    امم .. أذكر أن هناك درس ثلاث ساعات رائع للدكتور سفر الحوالي عنوانه ( الوعد الحق والوعد المفترى ) , لكن كـ أغلب دروسه .. التسجيل بـ جوده سيئة جداً , لكنه يُجيب على كثير من أسئلة نهاية التاريخ بـ المفهوم الغربي في مُقابل المفهوم الإسلامي :

    http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson...&lesson_id=595




    أصلا .. ماذا تعني كلمة " علمانية " .. ؟

    إذا كسرت العين , فهي تُنسب للعلم ..
    ولأنها أصلاً كلمة في مُقابل الدين , فـ قراءتها بـ هذا المعنى .. يعني وصف الدين بـ أنه جهل !

    وإذا تم فتح العين , فهي عكس الآخرة .. بـ معنى الدنيا وكل ما يتعلق بها ، أي منهج حياة لا يعترف بـ وجود بعث !

    وهي بـ فتح العين تفقد الكثير من جاذبيتها , لأنها ستكون مُساوية للإلحاد .. وهو اقرب لـ معناها الصحيح اللادينية ، لذا يُشدد أغلب العلماء على أن تُنطق بـ الفتح ..



    مجمع نيقية ...... ؟

    أي إجتماع من إجتماعات الكنيسة , يُنسب للبلدة أو المدينة التي يُقام فيها ..



    أتذكر أني سمعت خبرا عن اكتشاف إنجيل قديم .. تقريبا هو الأقدم حتى الآن ..
    تـــرى .... ؟
    لأن الإنجيل هو مُجرد سيرة واحداث , فأي كتاب دون أي أحداث من فترة المسيح عليه السلام .. على الأغلب سـ يُنظر له على أنه إنجيل ..
    لهذا كثير من المؤرخين يعتبرون أن عدد الأناجيل لا يقل عن أربعة آلاف ..



    أين ذُكر هذا .. ؟
    وكيف يذكروه أصلا .. ؟

    كل مؤرخي الغرب يذكرونه مثال المؤرخ الإنجليزي ويلز , ولا أعتقد أن هناك إختلاف حوله ..



    عُرف هذا فيما بعد من تسجيل الاحداث .. ؟
    أقصد .. إن كان شيء كـ هذا معروف وقتها .. فكيف تم الاجتماع ..
    أو أنه لما انتهى إلى ما انتهى عليه .. !

    قد يكون حدث كـ هذا تفاخر به أنصار بولس .. أو أن يكون قد رواه أحدهم ..

    طريقة النقل عموماً لديهم نحن لا نعترف بها لإنقطاع الأسانيد عندهم ، لهذا نحن لا نُكذب ولا نُصدق ، لكن نُرجح الأصح من خلال قراءة الأحداث ..



    إذن ..

    هل .. فعلوا شيء مــا .. ؟

    أم أن هذا هو كل ما فعلوه .. ؟


    لو كان سؤالك عن الشعب مثلاً ما رد فعله بعد أن يثير دعاة النهضة ( الإلحاد ) مثل هذه الأمور , فـ الرد كان ثورات تحت شعار " إشنقوا آخر ملك بـ أمعاء آخر قسيس "



    سؤال ليس له علاقة بنقطة محددة ..
    فيما نناقش هنا .. نأخذ بعض الأفعال الغير منطقية لنستدل بها على خطئها .. أو أنها أمور موضوعة .. , بينما في الاسلام هناك أمور غيبية .. وأوامر ننفذها بلا سؤال عن منطقيتها كـ تقبيل الحجر الأسود مثلا وكلنا نتذكر كلمة الفاروق عمر ..



    هناك اختلاف بين هذا وذاك .. لكني أود توضيح الفروق بين الأمرين ..

    أعتقد بأن هذا أمر مهم فعلا ...

    ليس الحديث عن النصرانية هنا لإثبات خطئها , لأن هذا لا يحتاج لإثبات .. هو فقط لـ توضيح أن أوروبا لم يكن أمامها خيار لـ تتقدم إلا أن تُزيح عن كاهلها الخرافات التي تتحكم فيها ، مثلاً كيف يكون هناك أطباء .. ورجال الدين يقولون بـ أن المرض قوة شريرة تدخل الجسم ولا تخرج إلى برسم الصليب بـ الخنجر في موضع الألم ، أو قطع الساق المصابة لإخراج الشياطين من داخلها حتى لا تحتل بـقية الجسد .. فـالعلمانية لم تكن لديهم خيار , بل كانت بـ تعبير ماركس .. تحول حتمي >.>


    أما عن الأمور المُسلَم بها في الإسلام والتي نفعلها بـ غير إقتناع أو سبب .. سوى التسليم لأوامر الله والرسول - عليه الصلاة والسلام - ، وبين ما يُفترض أنه يُماثلها في النصرانية .. ونُهاجمه ..


    فـ الأمر كما قلت أنت .. فيه الكثير من الإختلاف ..

    في النصرانية التسليم يكون بـ أمور ( تُناقض العقل ) .. أي ترفضها الفطرة , لكن النصراني يضطر لـ قبولها ..

    على سبيل المثال , شرب الخمر على أنه دم المسيح ، العقل يقول بـ أن هذا خمر ورجل الدين يقول بأن هذا دم المسيح ..
    اللسان يتذوق فيجد الخمر كما هو خمر , لكن رجل الدين يقول : لا هذا دم المسيح ..


    وفي الإسلام قد يُقال ما الحكمة من الصلاة في الوقوف والركوع والسجود أو الصوم أو الطواف ..

    وللإمام النووي رد مُختصر يقول فيه :

    " قال: العلماء أصل العبادة الطاعة، وكل عبادة فلها معنىً قطعا لأن الشَّرع لا يأمر بالعبث ثم معنى العبادة قد يفهمه المكلَّف وقد لا يفهمه فالحكمة في الصلاة التواضع والخضوع وإظهار الافتقار إلى الله تعالى والحكمة في الصوم كسر النفس وقمع الشهوات ..

    وعن الطواف , يقول الشيخ محمد الأمين :

    " فلذلك سعى الناس بينهما فيه الإشارة الكافية إلى حكمة السعي بين الصفا والمروة لأن هاجر سعت بينهما السعي المذكور وهي في أشد حاجة وأعظم فاقة إلى ربها لأن ثمرة كبدها وهو ولدها إسماعيل تنظُرُه يتلوَّى من العطش في بلد لا ماء فيه ولا أنيس وهي أيضا في جوع وعطش في غاية الاضطرار إلى خالقها جل وعلا وهي من شدة الكرب تصعد على هذا الجبل فإذا لم تر شيئا جَرَت إلى الثاني فصعدت عليه لترى أحدا.
    فأُمِر الناس بالسعي بين الصفا والمروة ليشعُروا بأن حاجتهم وفقرهم إلى خالقهم ورازقهم كحاجة وفقر تلك المرأة في ذلك الوقت الضيق والكرب العظيم إلى خالقها ورازقها وليتذكروا أن من كان يطيع الله كإبراهيم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام لا يضيعه ولا يخيب دعاءه " ..


    وتقبيل الحجر الأسود ليس فيه ما يتناقض مع العقل , إنما هو فقط تسليم .. نعرف أو نجهل حكمته ,, لكنه فعل لا يُخالف العقل ..


    وهناك رد آخر يتعلق بـ التسليم لله , فلو أن الله سبحانه وتعالى أمر بـ أي أمر كان حتى لو خالف العقل .. فليس لنا إلا أن نسمع ونطيع , تسليماً لله ..

    المهم أن يكون الله هو الذي أمر ..

    وللطاعة والتسليم يجب توافر شروط منها :

    1 - أن يكون الأمر صادر عن الله .

    2 - أن يكون هناك دليل أن هذا الأمر صادر عن الله .

    3 - صدق هذا الدليل .


    اليهود لم يحفظوا التوراة , وأي يهودي يعلم أن التوراة ضاعت بعدما أخذهم نبوخذ نصر أسرى إلى بابل ، لهذا كتبوا التلمود .. وادعوا بـ أن الله يدرسه ويتعلمه ( تعالى الله عما يقولون ) !!

    النصارى , لا شيء في عبادتهم موجود في أي من أناجيلهم الأربعة، بل إن للشيخ مُنقذ السقار له مناظرة قوية , يُثبت لهم فيها أن الأناجيل لم تذكر ألوهية المسيح عليه السلام ، وحتى الموضع الوحيد الذي قد يلتبس فيه الأمر عليهم .. قام بـ شرحه لهم ومن الإنجيل نفسه .. لـ يُثبت لهم هذه الأكذوبة :

    http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson...esson_id=67676



    ما أعنيه أن ليس لديهم طريق يوصلهم إلى الله ويطمئنوا إليه ، ولا كتاب يثقون أنه من عند الله .. أو أقوال منسوبة للميسح عليه السلام بـ أسانيد غير منقطعة .. تنقل أوامره لهم ، وكل ما هنالك أنهم يتبعون سادتهم كما قال الله عنهم :


    " وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا, رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً "


    فـ الله جعل الطريق إلى الحق سهل يسير لـ من يُريد الوصول إليه ، ولـ شيخ الإسلام إبن تيمية في كتابه الأسطوري ( الجواب الصحيح لـ من بدل دين المسيح ) مقولة ذكية يقول فيها :


    " إذا قال اليهود والنصارى : قد ثبت بالنقل المتواتر أن موسى وعيسى – مع دعواه النبوة - ظهرت على يديه الآيات الدالة على صدقه ، وأنه جاء من الدين والشريعة ما يعلم أنه لم يجيء به مفتر كذاب – ظهرت على يديه الآيات الدالة على صدقه – وإنما يجيء به مع دعوى النبوة نبي صادق . قيل له : كل من هاتين الطريقتين دليل يثبت نبوة محمد - صلى اللع عليه وسلم - بطرق الأولي .

    فإنه من المعلوم أن الذين نقلوا ما دعا إليه محمد - صلى اللع عليه وسلم - من الدين والشريعة ونقلوا ما جاء به من الآيات المعجزات ، أعظم من الذين نقلوا مثل ذلك عن موسى وعيسى وما جاء به من هذين النوعين أعظم مما جاء به موسى وعيسى ، بل من نظر بعقله في هذا الوقت إلى ما عند المسلمين من العلم النافع ، والعمل الصالح وما عند اليهود والنصارى ، علم أن بينهما من الفرق أعظم مما بين العرم والعِرق .
    فإن الذي عند المسلمين ، من توحيد الله ومعرفة أسمائه وصفاته ، وملائكته وأنبيائه ورسله ومعرفة اليوم الآخر ، وصفة الجنة والنار ، والثواب والعقاب ، والوعد والوعيد ، أعظم وأجل بكثير مما عند اليهود والنصارى ، وهذا بين لكل من يبحث عن ذلك .

    وما عند المسلمين من العبادات الظاهرة والباطنة مثل الصلوات الخمس ، غيرها من الصلوات ، والأذكار والدعوات ، أعظم وأجل مما عند أهل الكتاب ، وما عندهم من الشريعة في المعاملات ، واالمناكحات والأحكام والحدود والعقوبات ، أعظم وأجل مما عند أهل الكتاب .

    فالمسلمون فوقهم في كل علم نافع ، وعمل صالح ، وهذا يظهر لكل أحد بأدنى نظر ، لا يحتاج إلى كثير سعي .
    والمسلمون متفقون على أن كل هدى وخير يحصل لهم ، فإنما حصل بنبيهم ، فكيف يمكن مع هذا أن يكون موسى وعيسى نبيين ، ومحمد - صلى اللع عليه وسلم - ليس بنبي ، وأن اليهود والنصارى على الحق " ؟! .



    لا أحب أن أنقل عبارات كبيرة ، لكن الكلام هنا كله يستحق القراءة ..


    ما أريد قوله في النهاية , أنه طالما أننا مُتيقنين من الحق , فـ التسليم لدينا يختلف كثيراً عن تسليم شخص .. لا يعرف أصل الأوامر والنواهي .. إنما يُقلد أباءه وأجداده !


    " إذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا "



    ليس اليهود فقط .. لكن من لديه شغف بـ شيء ما ..
    يشبه الأمر الـ كونج فو ...

    جربت أن ألعب هذا الشيء من قبل ، وكانوا دائماً يسحبوني لـ عروض سخيفة .. فتركتها قبل أن أتعلم اي شيء , بـ إستثناء اشياء سخيفة أشبه بـ الرقص >.>



    لي عودة بإذن الله .. أتمنى أن تكون قريبة جدا .. لأزيدكم صداع ...

    بـ إنتظار عودتك ..







    .


    .




    orcaa




    لدي القليل من الأسئلة :

    تفضل , مع أن يدي ستحترق من كتر الكتابة




    1 - مع انهيار النظام الاشتراكي بالاتحاد السوفيتي هل فقد اليهود تمركز الثروة في ايديهم ( التي هي ايدي الحكومات الاشتراكية ) ؟

    لست متأكد إن كان عقلي قد فهم السؤال , لكن بعد إنهيار الإتحاد السوفيتي .. أخرج اليهود من روسيا 150 مليار دولار !
    وحالياً في روسيا تقول الإحصاءات , أن من بين كل سبع أثرياء منهم ستة يهود ، وأن اليهود الذين نسبتهم 2 % , يملكون أكثر من 95 % من ثروات روسيا !!

    وهناك إعتراف شهير لـ بوتن في التليفزيون الروسي أثناء إنتخاباته في 18 \ 12 \ 2003 , يقول فيه إن يلتسين وشلته اليهودية تحت سمع وبصر رئيس الوزراء اليهودي جايدار قد سرقوا 11 تريليون روبل من مدخرات الدولة سنة 92 !



    2 - سواء كانت الاجابة السابقة بنعم أو لا أري ان موقف الدب الروسي غريب للغاية .. إرسال اليهود للإحتلال في 48 ثم مساندة أصحاب الأرض الأصليين في 67 إلي 73 ... لماذا ساندت روسيا العرب في حربهم ضد اسرائيل بإمدادهم بطائرات الميج و غيرها ؟ لا اظن ان اليهود فقدوا كل خيوط التحكم في الاتحاد السوفيتي قرب انهياره او حتي بعد انهياره أم ان الموضوع كان مجرد كيد و محاربة من الاتحاد السوفيتي للولايات المتحدة و موازنة للقوي ؟؟
    ارجو التفصيل و شكرا جزيلا

    لم يكن هناك مساندة للعرب أبداً , لكن أي دولة تُريد أن تلعب دوراً في المنطقة عليها أن تُقدم خدماتها ، ولا تنسى أن مصر كانت في فترة عبد الناصر .. كان يُفترض أنها تسير في طريق التحول الكامل إلى الإشتراكية ..
    ولو حدث , لأصبحت جزء من الإتحاد السوفيتي !

    أما عن الخبراء الروس الذين كان يُفترض أنهم كانوا يُساعدون مصر ضد إسرائيل ، فاقرأ على سبيل المثال شهادة اللواء ( مصطفى الحناوي ) وهو يتحدث عن هؤلاء الخبراء بـ أن مهمتهم كانت إضعاف الثقة في نفوس القادة المصريين ، وأن يكونوا هم المتحكمين في كل كبيرة وصغيرة .. ويقول :

    " في أثناء حرب الإستنزاف كانت القوات الجوية تجري عمليات إستطلاع جوي لـ مواقع العدو شرقي القناة في سيناء ، ولكن لوحظ .. أنه في كل مرة تخرج الطائرات إلى الإستطلاع , تجد المظلات الإسرائيلية في إنتظارها .. بـ مجرد عبور القناة " !

    ثم يُكمل :

    " حُدد موعد لـ عمل طلعة إستطلاع في ليلة سابقة ، وحُدد ميعادها والأماكن التي ستمر فوقها لـ تصويرها ، وكان في نية القيادة ألا تُنفذ هذه الطلعة , وراقبت القيادة المصرية الموقف العام .. في نفس الموعد المُحدد لـ تنفيذ تلك الطلعة ، والمفاجأة كانت في وجود الطائرات الإسرائيلية قد ظهرت , دون خروج الطائرات المصرية " !

    وهذا طبعاً ينفي أن تكون هناك رادارات أو أجهزة إنذار إذ أن الطائرات المصرية أصلاً لم تتحرك ، وإنما يشير بكل تأكيد إلى وجود جواسيس ..

    ويحكي أن القيادة المصرية تأكدت , عندما علمت أن كثير من الخبراء , كانوا يمرون على إسرائيل أولاً .. قبل عودتهم للإتحاد السوفيتي !!

    ومعروف أن السادات لم يستطع أن يُحارب إسرائيل إلا بعد القرار المفاجئ بـ طرد الخبراء الروس , مع أن نيته كانت ضربة وليس حرب ، لكن حتى تلك الضربة كانت مستحيلة في وجودهم .. وهذا دليل أكيد أن أولوية الإتحاد السوفيتي كانت إسرائيل ..

    أيضاً لو حدث الآن وحاربت أي دولة خليجية إسرائيل , سـ تكون الحرب من كلا الطرفين بـ أسلحة أمريكية .. فهل يُمكن أن يُقال عندها أن أمريكا ساعدت دول الخليج ضد إسرائيل ؟!






    التعديل الأخير تم بواسطة إلموت ; 31-7-2009 الساعة 04:49 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Loading...