بخصوص قضيتك يا روح المساء ..
فلا أدري ما هذا التفاعل المريب الذي حصل في هذا الموضوع، مهلاً، هي ليست نهاية العالم !
للرجال هنا، لو تعلمون فقط، أن أقوالكم هذه لو طُبّقت، فلن تجدوا في قدراتكم العقلية ما يسعكم
لتخيل مقدار الألم الذي تلحقونه بتلك الفتاة المسكينة، و كأن جميع الحلول مُسحت، و بقي العنف وحده
هذا الظلم لم يعد يطاق، أليس الرجال -لنقل غالباً- هم من يلاحقون النساء، و يتلاعبون بعواطفهم ..
للأسف، يعرفون اللعبة، و يعرفون قوانينها، ثمّ يقع الذنب كله على الأنثى التي خـُدعت بكلام معسول ..
و يعود الفتى كما كان، فيتزوج، أما الفتاة فقد رماها الزمان و تحطّم مستقبلها و ما أسهلها على الفتى !
و لولا إيماني بالعدل الإلهي، و أن الزاني و الزانية عند الله سيعاقبان بنفس المقدار عن ذنب الزنا ..
لكانت هذه نهاية العالم فعلاً ..
لنعد إلى قضية ابنة عمك أختي روح المساء
ما دامت القضية هي فراغها العاطفي فلتمئيها عاطفياً و هناك آلاف الطرق لذلك ..
اسألي نفسك - كفتاة - لو كنتِ في مكانها، فأي معاملة تفضلين ؟
أليس من الطيب أن تخبريها بأنكِ لن تفشي سرها و سيبقى سرّكما في طي الكتمان إلى الأبد ؟
أنتِ هكذا تشعرينها بقربك و بالمقابل لن تمزق عواطفها اثر محاولة أهلها في عقابها !
حاولي، و سنكون معكِ خطوةً بخطوة !
من الخطأ أن نقدم الثقة المطلقة إلى رجلٍ غريب، و مازالت تستفزني مسألة العدل الناقص هذا ..
على أية حال، أخبرينا بالنتائج بأي ما تقومين به


المفضلات