لا لسنا متفقين .. لأنه كما كان هناك تحريف لفظي كان هناك تحريف معنوي بالطبع !!
فكان التحريف المعنوي هو المشترك بالعطف بالقرينة التي ذكرتها في ردي السابق ..
غباءٌ مفرط ومحاولة فاشلة في التهرب من هذه السقطات
ولعل ذلك واضح لكل ذي عقل ولكن العقل الرافضي يأبى إلا أن يكذب للهروب من واقعه المؤلم
فكلامي وتفسيري الواضح لا أرغب في إعادته.. فأصحاب العقول هم من سيستفيدوا.. ليس المجادلون والمكابرون..
فكيف تبرئ الخميني وقد قال شيئا أعظم من تحريف القرآن:
( إننا لا نعبد إلهاً يقيم بناء شامخا للعبادة والعدالة والتدين ، ثم يقوم بهدمه بنفسه ، ويجلس يزيداً ومعاوية وعثمان وسواهم من العتاة في مواقع الإمارة على الناس ، ولا يقوم بتقرير مصير الأمة بعد وفاة نبيه )[كشف الأسرار – ص 123]
من يقول هذا الكلام أليس من باب أولى أن يقول بتحريف القرآن لفظيا؟؟
ألا يكفـّر هذا الرجل؟؟
يتحدث الوحيد هنا عن الإخبارية .. كلامه واضح قال مقتضى الأدلة تقتضي عدم التغير والأصحاب متفقون على ذلك .. لكنهم ( أي الأخبارية ) اختلفوا ..
ثم إني راجعت كتاب الفوائد الحائرية .. أنقل بداية النص ليعلم كل من يقرأ الردود .. انك تأخذ من كلامه ما يعجبك وما يسبب الفتن وتترك الكلام الذي يؤدي إلى الوحدة ..
قال الوحيد البهبهاني في الفوائد الحائرية : ((الفائدة الثامنة والعشرون : حجية القرآن
الأخباريون منعوا عنها مطلقا : وهو في غاية الغرابة لأن الحجة قول الله .. وأنا لا نقول خلاف القرآن أبداً ، وصرح الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في الخبر المتواتر عنه : بأنه تارك فينا الثقلين : كتاب الله وعترته اهل البيت ..
وجعلهما حجة علينا إلى يوم القيامة وأمرنا بالأخذ بهما ))
ثم يذكر المقطع الذي ذكرته الذي تحدث فيه عن الإخبارية ،، فبربك أيها القارئ العاقل .. هل هذا كلام شخص يؤمن بتحريف القرآن ؟؟ وأستغرب من التدليس الذي فعلته بأن قطعت كلامه بحيث كونت جملة تفيد التحريف !!
ألم أخبرك بأنك جاهل مركب؟؟!.
والدليل على أنك أنت من يدلس..
أملئ عينك بهذه الوثيقة.. حتى نعلم من هو المدلس..
(وهذا أيضا ليس بشيء يظهر وجهه من التأمل في الأدلة والأخبار ومقتضى الأدلة المزبورة أنه لم يقع في القرآن تغيّر مانع عن الاحتجاج ، والأصحاب متفقون على ذلك. لكنهم اختلفوا في أنه هل وقع فيه تغيُّر أم لا؟ الظاهر من الأخبار الكثيرةهي الوقوع.)
أين الفائدة الثامنة والعشرون التي تزعم؟؟
وكما أخبرتكم هذه ليست أدلتي الوحيدة
وهذا الخوئي ..
وهذاعبدالله شبر :
(القرآن الذي أنزل على النبي ((ص)) اكثر مما في أيدينا اليوم وقد أسقط منه شيء كثير كما دلت عليه الأخبار المتظافرة التي كادت أن تكون متواترة ، وقد أوضحنا ذلك في كتابنا [منية المحصلين في حقيقة طريقة المجتهدين]).
وأنا لا أعلم لماذا تضيع وقتك في أشياء مسَـلـَّمة عند الشيعة!!..
أنظروا إلى الكليني في كتابه الأصول في الكافي ماذا يقول عن دينكم:
( من كتمه أعزه الله ومن أذاعه أذله الله)
الا توافقني بأن هذا تعريف العورة؟؟
اللهم اهدنا بهداك ..
هكذا أريدك أن تدعو.. فإن كان التشيع هو الدين الصحيح فسيثبتك الله عليه
وإن كان الخاطئ فسيهديك إلى الصحيح..
فقط استمر على هذا الدعاء





رد مع اقتباس

المفضلات