بدا كمدا يظلله الشحوب***وتكويه النوائب والخطوب
كئيب يرسل النظرات حيرا***ويرسم حزنه الدمع الكئيب
أرى في مقلتيه دموع شوق***تذوب لها المشاعر والقلوب
أحل بذلك الغض الشفيق***مصاب منه يحتار الأريب
مصاب لا تطيق له الرواسي***فكيف وذلك الغصن الرطيب
يقلب في وجوه القوم طرفا***عسى أن يبرق الوجه الحبيب
يلوك جراحه أين المداوي***وأين الحضن والصدر الرحيب
ينادي في حنايا الدار بابا ***فلا أحد يرد ولا يجيب



المفضلات