وإذا تركنا جانباً التساؤلات الفلسفية وتحولنا إلى مجال العمل التطبيقي لقلنا إن الجريمة على ما بها من

شرور قد أثارت منذ القدم اهتمام العلماء والباحثين والقصيين والروائيين والفنانين والفلاسفة والحكماء

والحكام ورجال السياسة. وكانت الجرمية موضوعاً لكثير من الإبداعات الفنية والعلمية الرائعة. فالإنسان ما


يزال يدرس شخصية المجرة وأنماط الجريمة ودوافعها ويبرز مبلغ الشذوذ فيها، ويوضح أضرارها وآثارها

ويقترح المعالجات المختلفة لها.

بارك الله فيك

واثابك خير الجزاء

اخوك

ســـــــــــامــــــــــــر