أنا كنت أسألك لأنني وددت أخذ رأيك بآخر عدد .. فقد أصابني إحاط شديد حين قرأت العدد 156 ! وإذا قرأته ستعرفين السبب

على العموم إن أردت قراءة الاعداد الجديدة فعندي إياها على الجهاز وأعرف من أين يمكنك تحميلها .. إن أردت سأرسلها لكِ على الخاص ..

شكرا لكِ