... عدم تحريك الشفتين في قراءة القرآن في الصلاة ...
السؤال :
هل يلزم تحريك الشفتين في الصلاة والأذكار والقراءة؟ أم يكفي أن يقرأ بدون تحريك الشفتين؟
.
.
الجواب :
لابد من تحريك الشفتين في قراءة القرآن في الصلاة وكذلك في قراءة الاذكار الواجبة كالتكبير والتسبيح والتحميد والتشهد ,
لأنه لا يسمى قولا الا ما كان منطوقا به ،،
ولا نطق إلا بتحريك الشفتين واللسان , ولهذا كان الصحابة رضي الله عنهم يعلمون قراءة النبي صلى الله عليه وسلم باضطراب لحيته أي بتحركها ،،
ولكن اختلف العلماء هل يجب أن يسمع نفسه أو يكفي أن ينطق بالحروف ؟
فمنهم من قال : لابد ان يسمع نفسه , أي لابد أن يكون له صوت يسمعه هو بنفسه ،،
ومنهم من قال : يكفي إذا أظهر الحروف وهذا هو الصحيح ..
....
فتوى الشيخ العلامة ابن عثيمين – رحمه الله تعالى – ..
عدم تحريك المصلي لسانه وشفتيه في التكبير وقراءة القرآن وسائر الأذكار
والاكتفاءُ بتمريرها على القلب وهذا خطأٌ
فتراه واقفا في صلاته بدون أن يحرك لسانه أو شفتيه، وكأن الصلاة أفعال فقط، وليس فيها أقوال ولا أذكار
علما بأن النصوص الشرعية في الكتاب والسنة جاءت مؤكّدة ٌ على النطق
قال تعالى: فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْ الْقُرْآنِ [المزمل:20]، وقال النبي صلى الله عليه وسلم للمسيء صلاته:
((ثُمَّ اقْرَأْ مَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ))، وأقلـُها فاتحة الكتاب، ومن مقتضيات القراءة في اللغة والشرع
تحريك اللسان والشفتين كما هو معلوم، ومنه قوله تعالى: ( لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ ) [القيامة:16]
فياأخي المصلي حرك لسانك وشفتيك في جميع اذكار الصلوات كتكبيرة الإحرام ودعاء الإستفتاح والتعوذ
والبسملة والفاتحة واذكار الركوع والسجود والتشهد ولكن احذر ان تشوش على المصلين ، ونبه اهلك
واولادك لهذه المسألة فإنك مسؤول عنهم امام الله يوم القيامة
اللهم ارزقنا الخشوع في الصلاة وأذقنا حلاوة الإيمان والمناجاة .. اللهم آمين
أخوكم ومحبكم في الله
ســـامـــر
لي عودة لاستكمال الموضوع
رد مع اقتباس


المفضلات