والحمْدُ لله الّذي دلَّنا على التّوْبَةِ الّتي لَمْ نُفِدْها إلا مِنْ فضْلِه، فلَوْ لَمْ نَعْتَدِدْ من فضْلِهِ إلا بها لقَد حسُنَ بلاؤهُ
عنْدَنا، وجلَّ إحْسانُهُ إلَيْنا، وجسُمَ فضْلُهُ علَيْنا. فما هكَذا كانَتْ سُنّتُه في التّوْبَةِ لِمَنْ كَانَ قَبْلَنا، لقَدْ وضَعَ عنّا
ما لا طاقة لنا به، ولَمْ يُكلِّفْنا إلا وُسْعاً، ولمْ يُجَشِّمْنا إلا يُسْراً، ولَمْ يَدَعْ لأحَدٍ مِنّا حُجَّةً ولا عُذْراً، فالْهالِكُ مِنّا
مَنْ هَلَكَ علَيْهِ، والسَّعيدُ مِنّا مَنْ رَغِبَ إلَيْهِ
الحمد الله
ها قد انتهيت اخيرا من الموضوع
وانا انتظر ارائكم
وانتظروا باذن الله المسابقة
وهي ستكون من هذا الموضوع
وخير ختام السلام

رد مع اقتباس

المفضلات