^
اطلبوا تغييراً للإسم .. حلُّ بسيط :]
سؤالي
يقول أحدهم أنا أخوكم بالله ..ويقول الآخر أنا أخوكم في الله
فمالفرق بين الجملتين؟
كلاهما حرف جر ..نعم لكن ما معنى كل منهما ..
أفيدونا أفادكم الله
|
|
^
اطلبوا تغييراً للإسم .. حلُّ بسيط :]
سؤالي
يقول أحدهم أنا أخوكم بالله ..ويقول الآخر أنا أخوكم في الله
فمالفرق بين الجملتين؟
كلاهما حرف جر ..نعم لكن ما معنى كل منهما ..
أفيدونا أفادكم الله
حياكَ الله أخي تاماكي
كنتُ قد قرأتُ شيئًا عن الباءات هنا منذ فترة طويلة
والحمد لله بعد بحث وجدتُ لكَ الموضوع من طرح الأستاذ ماجد جزاه الله خير الجزاء
تفضل الرابط: هنا
وأعتقد الجواب لسؤالكَ والله أعلم:
للظرفية : و هي الباء المتضمنة لمعنى (في)
وردت في قوله تعالى : { إِِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً } [ آل عمران :96 ]
و قولنا : قابلت الرجل بالأمس
<< اقتباس من الموضوع نفسه
في أمان الله
|
|
جزاكِ الله الجنة .
استدلال الأخ ماجد بآية مكة المكرمة هي لفظ" بيت " أعني لغير العاقل
فلا اعلم هل بنطيق هذا مع لفظ الجلالة...ربما كذلك
شكر الله لك وللأخ ماجد المختفي =)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
آمين وإياكم أخي الكريم
همم سألتُ قبل قليل وقيل لي لا نقول أخوكم بالله وإنما أخوكم في الله
ربما كما قلتَ، بسبب ذكر لفظ الجلالة
والله أعلم
****************
همممم لدي سؤال طالما حيّرني:
حال
اسم مذكر أم مؤنث؟
مثلًا: أنقول على أية حال، أم على أي حال؟
هذا هو حالي، أم هذه هي حالي؟
أيا ترى حال مذكر ومؤنث أعني تقبل الوجهين ككلمة "سبيل أو طريق"؟
مثال: قُل هذه سبيلي. << كما جاءت في الآية الكريمة
هذا سبيل للخلاص.
في انتظار ردكم الكريم
وشكرًا
في حفظ الله ورعايته
|
|
وعليكم السَّلامُ ورحمة الله وبركاتُه ‘‘
حال
اسم مذكر أم مؤنث؟السؤال هُنا عن المصطلح لا عن الموقع الإعرابي ؛ فالحال في الموقع الإعرابي يأتي مذكرًا ومؤنثًا ..
هُناك درس للشيخ الدكتور : محمد بن عبدالرحمن السبيهين -حفظه الله- ، ورد فيه هذا السؤال وكانت إجابته :
المصطلح .. كلمة الحال هذه عندما يُعَرِّفُهَا النحويون يقولون: وَصْفٌ فَضْلَة :
الْحَالُ وَصْفٌ فَضْلَةٌ مُنْتَصِبُ *** مُفْهِمٌ فِي حَالٍ كَـ"فَرْدًا أَذْهَبُ"
فهو وصف، ولذلك هو مذكر ، لكن يصح أن تقول مثلاً: هذه حال منصوبة ؛ لأنك قدرت أن المراد الكلمة،
هذه الكلمة التي أُعْرِبَت حالاً حكمها النصب، فالأمر في ذلك واسع ، لا يُخَطَّأ من قال حال منصوبة،
أو أن هذه الحال جاءت على كذا.. فَأَنَّثَ؛ لأنه يريد الكلمة التي أُعْرِبَت حالاً على هذه الصفة.
للاستزادة (هُــــنا) * أنصحُ الجميع بالدخول ! الدرس قيِّم جدًا كما هي باقي دروس الشيخ حفظهُ الله .
.. . .. . ..
أتمنى أنْ يُجدي هذا بإزالة الحيرة واتضاح الصواب ‘‘
وفَّق الله الجميع