أشتم رائحة طيب فاحت و كأنها مسك أو عنبر فإذا بها تلك الكلمات العطرة التي تخرج من أفواه طيبة فيطيب لها كل مسمع و كل مجلس ...
وبارك الله فيك أيضا >>> وفقك الله في دراستك و ألهمك الصواب دوما وبلغك جميع مقاصدك ... هو ولي ذلك و القادر عليه .
قد لامس شغيف قلبي همس كلماتك فاعتذرت عن الرد واكتفت بـ جزاك الله خيرا و بارك فيك و أثابك بالإحسان إحسانا و بغيره عفوا وغفرانا ...
لك محبة خاصة في قلبي لا يعلمها إلا ربي ... فأجو أن نستزيد أكثر و أكثر من قلمك الدرار ... لعلنا نرى الري ... أو نلمحه ...
لي عودة فأنا لم أقترب بعد من مرادي الأدبي >>> أحب أن أكثر من الاستمتاع بقلمك ...
لم أقرأ هذه القصيدة من قبل كاملة ( إنها لإضافة رائعة ) ... لقد ذكرتني بقصيدة لأحد الشعراء و التي يقول فيها :
كلانا بنفس الطريق
وستون عاما من القتل تكفي
لكي يحتفي قائل بالذي قتلهْ
وستون عاما مضت
وها نحن نمشي على قدم الاخيلهْ
تصيح الظلال الطويلة من خلفنا
إلى أين يا تائهين؟
إلى اين يا تائهين؟
ونحن نحث خطانا إلى المقصلهْ
لأنا أفقنا على زمن يكره الاسئلهْ
***
كلانا بنفس الطريق
فعش في تراتيل غيك وامرحْ
وأرسل مراثيك حين تمر الصقور
وتعلو الظلال بأجفاننا المثقلهْ
فرغم الجراح.. ورغم الحراب
سنعبر أحلامنا
ونعلم أطفالنا صلوات النخيل
إذا ما تأجلت المرحلهْ
سنجمع ريش الحمام
لمن تأكل الطير خبزا على رأسه
ولمن يعصر الخمر من دمنا
***
كلانا بنفس الطريق
وسميت طفلك بالأمس يعقوب
لكن طفلي أنا اليوم سميته حنظلهْ
ومهما فعلت، فلي حنطة،
وأعرف كم عدد الحب في السنبلهْ.
رد مع اقتباس

المفضلات