وعليكم السلامُ ورحمة الله وبركاته ‘‘


سميت بالميمية بالرغم من أن ثلاث الأبيات فيها لا تنتهي بالميم ، فهل يُتجاوز عن ذلك ؟


نعم تُسمى بالميميَّة .. والثلاثة أبيات كانت مختومة بواو الجماعة المسبوقة بالميم ؛ فكأننا ننطق الميم بالضم .


حمال أثقال أقوام إذا افتُدحوا ،، مامعنى افتدحوا ، وتشكيلها ؟

افْـتُـدِحُوا : أي حلَّت بهم الفادحة " النازلة " .. هذا تفسيري لها ؛ لأني وجدتُها بالمراجع على غير هذ الرواية .


بكفه خيزران ريحه عبق *** من كف أروع في عرنينه شمم

" الخيزران ما يمسكه الملك بيده من عصا ونحوها يشير به إذا تكلم ، والأروع الفائق في الجمال ،

والعرنين الأنف والشمم ارتفاع قصبة الأنف مع استواء أعلاه وإذا قرن الشمم بالعرنين أو الأنف

فالمراد به الكرم يشير بهذا البيت إلى أنه من الملوك الفائقين في الجمال والكرم والشجاعة "



يكاد يمسكه عرفان راحته *** ركن الحطيم إذا ماجاء يستلم

المعنى الأول: "يكاد يمسكه ركن الحطيم لأجل عرفان راحته إذا جاء يلمس الحجر الأسود "

المعنى الآخر: " أي إذا جاء إلى المستلم يكاد يتمسك به الركن تمييزًا لراحته عن راحة غيره "



أي الخلائق ليست في رقابهم *** لأولية هذا أو له نعم

" لأولية هذا أي : لآبائه الأوائل .. ومعناه : أن فضله وفضل آبائه على القبائل لا يُنكره أحد "

هم الغيوث إذا ماأزمة أزمت *** والأسد أسد الشرى والبأس محتدم

الشرى : موضع تُنسب إليه الأسود ، ويُقال للشجعان : ماهم إلَّا أسود الشرى !


يستدفع الشر والبلوى بحبهم *** ويسترب به الإحسان والنعم

حتى الآن لا أعرف الصواب .. "هل هي بمعنى الزيادة ؟ من " ربا " .. سأحاولُ البحث أكثر ."
.. . .. . .. . ..

* المراجع : شرح ديوان الحماسة : للمرزوقي ، لسان العرب : لابن منظور .

وفَّـق اللهُ الجميع لما يحبه ويرضاه