يـوم الجـمعة


قال النبي صلى الله عليه وسلم :(خير أيامكم يوم الجمعة؛ فيه خلق آدم، وفيه أهبط، وفيه تيب عليه، وفيه مات، وفيه تقوم الساعة، وفيه ساعة لا يصادفها عبد مؤمن قائماً يصلي يسأل الله حاجة إلا أعطاه إياها)،فهذا اليوم فيه ساعة لا ترد فيها دعوة إلى الله سبحانه وتعالى، يستجيب الله فيها، ويفتح خزائن خيره لعباده، فاجتهدوا في أن تصادفوا هذه الساعة المباركة، وقد أشار النبي صلى الله عليه وسلم بيده يقللها، أي: أنها ساعة غير طويلة، لكن لا ترد فيها دعوة أبداً


فلمـاذا تحـرم نفـسك من هذه السـاعة المبـاركة؟!!


هذه الحياة الدنيا لا تساوي شيئاً، ولو عجل للإنسان فيها ملذاته وشهواته، وكل ما يرتجي ويبتغي، وإن الشيطان كثيراً ما يسعى بالإنسان إذا أصابته نكبة من نكبات الدنيا إلى أن يهتم بحاله في الدنيا، وأن يغفل عن حاله في الآخرة، فلا تتبع خطوات الشيطان،ولا تحط رحالك إلا عند باب الله فلا يلتفت قلبك لغيرالله ابقى دائما عند باب الله كل الأحداث الدائرة في حياتك تستلزم منك أن تقول يارب أعني على تحقيق كذا وكذا, إذا صدقت في لجوءك وحاجتك صدق الله معك ، إذا صدقت في مرادك أعطاك الله ، المؤمن مثل الغريق في البحرعلى خشبة يقول يارب يارب دائما فأفزع إلى الله فلا كاشف له إلا هوفلا تبحث عن أحد يكشف لك الضر غير الله ،،فتش في نفسك يا فتاح افتح لي قلبي بالإيمان , ادعوه ان يزيل هذه الهموم التي تجعلك لا تنام ,و لابد ان تبقى طول حياتك سائلا الله الهداية : اهدنا الصراط المستقيم ، فلنجتهد في الدعاءفإننا جميعا لنا ذنوب نحب من الله أن يغفرها ولنا عيوب نحب من الله أن يسترها ولنا آمال نحب من الله أن يحققها ,أدعوالله في هذه الساعة المباركة أن يثبتك على الدين ويقيك الفتن ماظهر منها ومابطن، ولاتنسى الدعاء لإخواننا الذين سبقونا الى الله فنسأل العظيم رب العرش الكريم بعزته وجلاله وعظمته وكماله ورحمته التي وسعت كل شيء أن يسبغ شآبيب الرحمات على قبور المؤمنين والمؤمنات - اللهم اغفرلهم مغفرة تامة كاملة يا حي يا قيوم نسألك بعزتك وجلا لك ألا تفتنا بعدهم ولاتحرمنا أجرهم وأن تحسن لنا العاقبة من بعدهم