اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة osamah مشاهدة المشاركة
عذراً أخي عثمان
شككت في ردي حتى أني عدت لأعيد قراءته
انظر ردي بالنسبة لاختلاف الأئمة كان على أي اقتباس
مع العلم أنني لم أقوم مؤخراً بتعديل ردي بتاتاً


بالنسبة لأسلوبك الحلو والطيب من أخ كبير لأخ أصغر في ردك علي
فلا أقول سوى سامح الله كلانا ...

شكراً أخي عثمان
مع أن السن الذي بيننا يتجاوز الـ 11 سنة إلا أن أسلوبك معي كان غريباً حقاً .. ولم أكن أعتقد أنه سيصدر من عاقل مثلك ...

أعتذر من جميع من أخطأت في حقه...
وحتى أنت أخي عثمان . . أعتذر لك ... فلا أراك سوى أخي في الإسلام وليس عدواً لي ....

ردودك واتهاماتك الباطلة شكلت لي أزمة فعلاً ... لا أعتقد أنني سأعود لمنتدى نور على نور مرة أخرى
فمن الواضح أني لست مرحباً به هنا
ودائماً ردودي في نظر مشرف القسم ليست سوى تدليس وكذب وافتراء واستهزاء بالدين
مع أني لم أقصد ذلك بتاتاً

توقفي عن الكتابة
لن يكون أبداً خوفاً من أحد .....
بل لأني لا أود تشكيل أي عداوات زيادة
أكتفيت بأعداد العداوات الهائلة التي اكتسبتها من مثل هذه المواضيع
كنت أعتبر عثمان بالقاسم أخ أكبر وقدوة يحتذى بها ...
لكن للأسف أسلوبه الغريب معي غير نظرتي فيه 180 درجة...

سحقاً لإبداء آرائي الخاصة إن كانت ستحول أصدقائي إلى أعداء ...


توضيح ...
"" أنا مني خايف أو أعصابي تالففة زي بعض الناس
بالعكس أنا جالس مرتاح وشغال أمزمز في العصير .. ومبسوووط الحمدلله
بس أنا في حالة اندهاش قليلاً مما حدث .!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!... ""

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لا إله إلا الله ، ترى والله يا أخي حزنت لما اكتشفت بأن عمرك 14 سنة فقط، فما ظننت ذلك، لذلك فأنا أعذرك لأني أعلم ما يمر به الشاب في تلك المرحلة .

لذلك أقول لك : آسف حقا فأنا أعتذر من كل قلبي إن كنت قد أسأت لك فما ظننتك أبدا في مثل ذلك السن، وإنما ظننتك راشدا ، وإن لم يعجبك رد من الردود عليك أو كان قاسيا عليك فأخبرني وأنا أحذفه.

كما أني أدعوك لمتابعة النقاش مع الأخ رونقة ، وكذلك أنصحك نصيحة من أخيك الأكبر لأني أخاف عليك من النار أن تترك التعصب وتتبع الدليل ، وإليك أخي أقوال الأئمة الأربعة وإجماعهم على تحريم الموسيقى:

قال ابن القيم رحمه الله في بيان مذهب الإمام أبي حنيفة:"وقد صرح أصحابه بتحريم سماع الملاهي كلها كالمزمار والدف، حتى الضرب بالقضيب، وصرحوا بأنه معصية توجب الفسق وترد بها الشهادة، وأبلغ من ذلك قالوا: إن السماع فسق والتلذذ به كفر، وورد في ذلك حديث لا يصح رفعه، قالوا ويجب عليه أن يجتهد في أن لا يسمعه إذا مر به أو كان في جواره" (إغاثة اللهفان) وروي عن الإمام أبي حنيفة أنه قال: الغناء من أكبر الذنوب التي يجب تركها فورا. وقد قال الإمام السفاريني في كتابه غذاء الألباب معلقا على مذهب الإمام أبو حنيفة: "وأما أبو حنيفة فإنه يكره الغناء ويجعله من الذنوب، وكذلك مذهب أهل الكوفة سفيان وحماد وإبراهيم والشعبي وغيرهم لا اختلاف بينهم في ذلك، ولا نعلم خلافا بين أهل البصرة في المنع منه".

وقد قال القاضي أبو يوسف تلميذ الإمام أبى حنيفة حينما سئل عن رجل سمع صوت المزامير من داخل أحد البيوت فقال:"ادخل عليهم بغير إذنهم لأن النهي عن المنكر فرض".


أما الإمام مالك فإنه نهى عن الغناء و عن استماعه، وقال رحمه الله عندما سئل عن الغناء و الضرب على المعازف: "هل من عاقل يقول بأن الغناء حق؟ إنما يفعله عندنا الفساق" (تفسير القرطبي). والفاسق في حكم الإسلام لا تقبل له شهادة ولا يصلي عليه الأخيار إن مات، بل يصلي عليه غوغاء الناس وعامتهم.

قال ابن القيم رحمه الله في بيان مذهب الإمام الشافعي رحمه الله: "وصرح أصحابه - أى أصحاب الإمام الشافعى - العارفون بمذهبه بتحريمه وأنكروا على من نسب إليه حله كالقاضي أبي الطيب الطبري والشيخ أبي إسحاق وابن الصباغ" (إغاثة اللهفان). وسئل الشافعي رضي الله عنه عن هذا؟ فقال: أول من أحدثه الزنادقة في العراق حتى يلهوا الناس عن الصلاة وعن الذكر (الزواجر عن اقتراف الكبائر).

قال ابن القيم رحمه الله: "وأما مذهب الإمام أحمد فقال عبد الله ابنه: سألت أبي عن الغناء فقال: الغناء ينبت النفاق بالقلب، لا يعجبني، ثم ذكر قول مالك: إنما يفعله عندنا الفساق" (إغاثة اللهفان). وسئل رضي الله عنه عن رجل مات وخلف ولدا وجارية مغنية فاحتاج الصبي إلى بيعها فقال: تباع على أنها ساذجة لا على أنها مغنية، فقيل له: إنها تساوي ثلاثين ألفا، ولعلها إن بيعت ساذجة تساوي عشرين ألفا، فقال: لاتباع إلا أنها ساذجة. قال ابن الجوزي: "وهذا دليل على أن الغناء محظور، إذ لو لم يكن محظورا ما جاز تفويت المال على اليتيم" (الجامع لأحكام القرآن). ونص الإمام أحمد رحمه الله على كسر آلات اللهو كالطنبور وغيره إذا رآها مكشوفة، وأمكنه كسرها (إغاثة اللهفان).

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "مذهب الأئمة الأربعة أن آلات اللهو كلها حرام...ولم يذكر أحد من أتباع الأئمة في آلات اللهو نزاعا" (المجموع). وقال أيضا: "فاعلم أنه لم يكن في عنفوان القرون الثلاثة المفضلة لا بالحجاز ولا بالشام ولا باليمن ولا مصر ولا المغرب ولا العراق ولا خراسان من أهل الدين والصلاح والزهد والعبادة من يجتمع على مثل سماع المكاء والتصدية لا بدف ولا بكف ولا بقضيب وإنما أحدث هذا بعد ذلك في أواخر المائة الثانية فلما رآه الأئمة أنكروه" وقال في موضع آخر: "المعازف خمر النفوس، تفعل بالنفوس أعظم مما تفعل حميا الكؤوس" (المجموع)


بعد هذا الكلام أقول للأخ أسامة ، لما كنت أرد على رونقة الحياة في إباحته للموسيقى ، دخلت أنت بردك وكان استفزازيا فرددت عليك ولم أكن أعلم بأن عمرك 14 سنة ، لذلك أكرر اعتذاري .

ولازلت أخي الأصغر مع ذلك ، وأنت مرحب بك والحمد لله في القسم وأنا صديقك ولن أتخذك عدوا مهما قلت.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.