السلام عليكم...
أخي بهيج.. أخي ميدو...
عظم الله أجريكما في أمكما... أكبر كنزٍ في الوجود...
كم هو جميل إطلاق العنان لتلك الأحلام التي ترتسم على شفتيك بعدها اتسامةٌ خفيفة ..
تختلط بألمٍ كبير... واحتقان دمعةٍ تأبى النزول أحياناً...
تأثرت لقصصك يا ميدو كثيرًا....
رحمهما الله... وجعل فسيح الجنات ديارهما...
أودُّ إخباركما بقصةٍ حقيقية... حدثت مع شخصٍ أعرفه جدًا...
لقد فقدت والدتها منذُ أعوام..
تدعو لها دوماً عقب كل صلاة بما تيسر لها من الدعاء...
وفي فترة... انشغلت بظروف الحياة كثيرًا... فأنساها الشيطان ذكر والدتها بالدعاء...
وبعدها...
جاءتها أمها في حُلمها، وقالت لها، لماذا لم تزوريني منذ أسبوعين، لا تتركي زيارتي! ...
أفاقت من حلمها، واحتارت بمعناه...
حدثتنا به، وفطنت أخيرًا أنها لم تدعُ لأمها بعد الصلاة...
فلا تتركوا أمهاتكم من صالح الدعاء... ادعو ادعو كلما مرَّ طيفها في أحلامكم الجميلة...
أتبعوها بدعاء قلبٍ صادقٍ لها، فدعائكم سيبقى رصيد عملٍ لهما...
أعتذر لإطالتي...
أسأل الله أن يجمعكما بهما بخير، وأن يجمعنا ووالدينا اتحت ظل رحمته....
دمتم على خير


المفضلات