وعليكم السلآم والرحمة ..
موضوع فريد ^.^
امممم الهيبة بنظري هو الشخص الثقيل .. قليل المزآح .. قليل الضحك .. نآدرا مايتكلم !
بس إذآ تكلم تكلم بحق وبصدق مب كلآم فآضي ..
فيه نآس أول مآنقآبلهم نحس بهيبة تجآهم حتى لو ماتكلمووا لأن ملآمح الوجه تلعب دور
هذآ اللي عندي ويسلموو ^_^


هذا جواب أعتبرهـ بالعاميهـ البحتهـ ...

أيضاً الكشخة تأخذ دور ...

مشكورة أختي على مروركــ العطر ...

يعطيكــ العافيهـ ...

في أمان الله ...


محجوووووووووووووووووووووووووز


اها ... أنت محجوز ...

في إنتظار الإفراج عنكــ ...



" لأن لطلتك هيبة كما هيبة ملك ..
انا في حضرتك لا أملك الا أرتبك ..
وكل ما تقترب ألهث .. كأني قد قطعت اميال ..
ولى ناظرتني أهدأ ،، و حالي يستقر بالحال .. "

حضور طاغي..إجلال

و مكانة يحسب لها حساب !

قد أعود


روائع الحديث تجدها هناآ ~

في إنتظارك بكل شوووق ...

دمت بود ...




أخي Goool

أظن بأنني وجدت الجواب على سؤالك فاستمع معي ... و أشكرك على سؤالك القيِّم ...

الهيبة هي المَخافَةُ، والتَّقِيَّةُ، كالمَهابَةِ.

ففي شخصية الإنسان شيء يخرج عن كل قاعدة ، و يهزأ بكل أصول ، هذا الشيء سرٌّ من أسرار الله تعالى ، إنه المهابة فإنسان قد يكون من أقوى الأقوياء ،أو من أغنى الأغنياء ومع ذلك ينزع الله منه المهابة ، و إنسان من أضعف الضعفاء ، ومع ذلك قد يلقي الله عليه المهابة .

هذا الشيء هو أن الله عز وجل يلقي على بعض المؤمنين المهابةَ ، وهناك أشخاص تُنزع عنهم المهابة ، تراه تافها لا قيمة له ، يبدو ظاهرُه على أنه قويٌّ ، وعلى أنه غنيٌّ ، ثم تراه حقيقة سخيفَ العقل ، مضطربَ الفؤاد ، إذًا هذا حال لابد أنْ يفهمه المؤمن ، لأنه من لوازم حياته .

وقد ورد في الأثر أنه : ( من هاب اللهَ هابه كلُّ شيء ، ومن لم يخف الله أخافه اللهُ من كل شيء )

هات إخلاصًا ، واستقامة ، وخذْ تكريمًا ومهابة ، وإذا فَتَرَ الإخلاص عند المسلمين ، وضعفت الاستقامة تهاوى قدر الإنسان ، واستُهين به ، واستخفَّ به ، واستهزأ به ، فاللهُ عزوجل له مقاييس دقيقة ، فالمؤمن من لوازمه أنه مُهاب ، واللهُ عزوجل يلقي عليه هيبة ، وهذه الهيبة ترفعه بين الناس ، من دون قصد منه .

أنا لا أعتقد على الإطلاق أن على وجه الأرض من دون استثناء رجل أعزَّه اللهُ كرسول الله ، مع أنه كان في منتهى التواضع

و قد روي في حديث هند بن أبي هالة و الذي يصف النبي صلى الله عليه و سلم فقال : (( كان رسولُ الله صلى الله عليه و سلم فخما مفخَّما ))

قال سيدُنا علي بن أبي طالب كرم الله وجهه في وصف النبي صلى الله عليه و سلم : ( من رآه بديهة هابه و من خالطه معرفة أحبَّه )

إذًا فأولُ شيء في تقييم الإنسان الشكل ، ثم الكلام ثم المعاملة ، أكثر الناس على الاحتكاك الشديد ينزل قدرُه عندك ، على الاحتكاك الشديد ، وعلى المخالطة ، وعلى السفر ، وعلى المجاورة ، وعلى الشراكة وعلى المحاككة بالدرهم والدينار ، أو في الجوار تسقط هالته الكبيرة ، قد يكون ماديا ، وقد يكون أنانيا، لا يؤدِّي واجبه في السفر ، يأكل فقط ، قد يكون وصوليا ، و قد يكون فوقيا ، لكن الأشخاص الذين على الاحتكاك الحميم ، وعلى ضوء العلاقات الحميمة الزائدة تزداد حبًّا لهم ، هؤلاء عظماء ، و الشيء المألوف من شخص بأنه عن بُعدٍ جيِّد ، أما عن قرب فقد يكون غيرَ جيِّد ، وعن بُعد قد يكون مقبولاً ، أما على المحاككة اليومية فغير مقبول ، غير محتمل أساسا

أما إذا كان الشخصُ في منصب قيادي ، مثلاً معلِّم مدرسة ، رئيس دائرة مستشفى ، مدير ثانوية ، فهذا اسمه منصب قيادي ، فإذا لم تكن له مهابة من الله ، فلو عصرت نفسك لن تكون لك مهابة ، وإذا كانت هناك مهابة ، ولو كنت لطيفا ، ولو تباسطت، ولو مزحت ، فلك هيبتك ، ثم إنّ مزاحك اللطيف مع من دونك ، و مؤانستك لمن دونك ، سؤالك عن صحَّتهم ، وعن أحوالهم ، وعن أولادهم ، فهذه لا تنقص مهابتك ، والهيبة سر من الله عزوجل يلقيه اللهُ على بعض المؤمنين .

(( إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا حَتَّى لَا يَبْغِيَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ وَلَا يَفْخَرَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ )) .

و أخيرا فإنك قد ترى إنسانا فتجده شخصا له قيمته ، فإذا فحصتَه اضطرب ، والإنسان إذا كان في موقع الفاحص ، أو موقع الحاكم ، كالقاضي مثلاً ، فكمال أخلاقه يؤكِّد إخلاصه لله عزوجل ، فإنْ كنتَ كذلك فتواضعْ ، واجعَل غيرك يأنس بك و أعنه على هيبتك و لا تخفه .

عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ : (( أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ فكَلَّمَهُ فَجَعَلَ تُرْعَدُ فَرَائِصُهُ فَقَالَ لَهُ هَوِّنْ عَلَيْكَ فَإِنِّي لَسْتُ بِمَلِكٍ إِنَّمَا أَنَا ابْنُ امْرَأَةٍ تَأْكُلُ الْقَدِيدَ )) .

معذرة على الإطالة ... و هذه الكلمات من إحدى الدروس عن هيبة الرسول صلى الله عليه وسلم ... و أتمنى أن تكون قد جاوبت على سؤالك .





بالعكس ... ياليت تطيل أكثر ... جداً رائع الحديث عن هذهـ السيرة ...

كانت هيبة النبي صلى الله عليه و سلم ... هبة من الله ... فلمن تكن بسبب جبروتهـ ... وإنما لرحمتهـ ...

عليه الصلاة و السلام ...

الله يجزاك ألف خير ...

و يعطيكــ العافيهـ ... ما قصرت يا بطـــــ،،،ل ...

الموضوع أصبح جداً مميز ... ليس لأنهـ موضوعي !

بل لجوابكــ الكافي ... جزيت خيراً ...

في إنتظار المزيد من الآراء ...

في أمان البارئ ...