الحقيقة أن الحياة بحاجة لبعض الرعب و التوتر لكي نخشاها و نستمرّ في صنع "الجيّد"
أما المخاطرة فلعلّ الشعور بالرعب أحبّ إلى قلبي من الشعور بالحبأظنني مررتُ بمواقف كهذه
أي لا أنسى اللص الذي لحق بي في بريطانيا، صحيح كنتُ خائفة و لكني في الوقت نفسه أتقطع من الإثارة !
و أيضاً، كنتُ أمشي مع أهلي في دولةٍ ما، حولنا أشجار كثيرة، خلف شجرة لمحتُ رجلاً يمسك بشيء لم أستطع تمييزه، واقف بسكـون تامّ يترقب، و لولا وجود البطل المغوار أبي الذي تدارك الموقف لـ .. أين المصير ؟ xD
أذكر أننا كنا مسافرون، و كسر أخي جهاز الإنذار بوجود حريق، فخرج كل من يسكن الفندق بصراخٍ و خوفٍ ظاهران ..
بالطبع كان خوفه آنذاك أضعاف خوفهم، و لكنها الآن ذكرى سعيدة و مضحكة، شكراً مارية (:
رد مع اقتباس

المفضلات