وتقابلنا صباح اليوم التالي بعد مكالمةٍ انتهت بطريقةٍ غريبة.. لأُفاجأ بخدِّها مُشرّبٌ بحمرة الدم
الذي تدافع تحت بشرتها.. لقوة الصفعة التي تلقتها من كف أخيها الأكبر..... فأمضيتُ يومي ألعنه بصمت......
...،،
قلةٌ من الإخوان هم ممن رحمهم الله في عالمنا العربي.. بسبب المجتمع.. والتقديس الجاهليّ لوجود الرجل..
ولأن المرأة يجبُ أن تخضع.. ولأن ولأن ولأن حتى ملأت الأنّات أفواه المسلمات..
وبالرغم من ذلك.. لا أنكر أن أكبر اخوتي رجل رائع.. قريبٌ الى نفسي.. وربما هو الأقرب لي حتى من أخواتي الفتيات..
حبيبي الأول.. وملاذي.. "اذا ملكَ وقتاً XD"
وعلى العكس تماماً.. منحني الله أخ آخر.. والحمد لله على كل حال.. فهو ممن يؤنبك ضميرك لمناداته بـ"أخي"..
عموماً.. شكراً لموضوعك ^_^ أعجبني.. دمتِ بخير..
رد مع اقتباس

المفضلات