وعليكم السـلآم ورحمـة الله وبركآتــه،،،
جزاك الرحمن كل خير و زادك من فضله
الخوف والرجاء هما جناحا المؤمن يطير بهما في سماء محبة ربه جل وعلا ولا بد من تحقيق التوازن بين الخوف والرجاء حتى تستقيم حياة المؤمن في الدنيا وفي الآخرة
فهما من أجل منازل الطريق،، و أنفعها للقلب ،،على مدارالسير إلي الله
،، فالخوف سراج القلب به يبصر ما فيه من الخير و الشر،،
،، والرجاء حاد يحدو القلوب إلى الله و الدار الآخرة ويطيب لها السير،،
فطوبى لقلب مؤمن موحد عبد الله بالحب والخوف والرجاء