*يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًافَمُلَاقِيهِ‏*
قال شيخنا السعدي رحمه الله " أي إنك ساع إلى الله ، وعامل بأوامره ونواهيه ، ومتقرب إليه إما بالخير وإما بالشر، ثم تلاقي الله يوم القيامة ، فلا تعدم منه جزاء بالفضل إن كنت سعيدًا ، أو بالعدل إن كنت شقيًا "
فيا أيها الإنسان إنك عامل إلى ربك عملاً فملاقيه به ، خيراً كان عملك ذلك أو شراً فليكن عملك ما ينجيك من سخطه ويوجب لك رضاه ، ولا يكن مما يسخطه عليك فتهلك ،، قال قتادة:«إن كدحك يا ابن آدم لضعيف، فما استطاع أن يكون كدحه في طاعة الله فليفعل ولا قوة إلا بالله»
،، فعش ما شئت فإنك ميت ،، وأحبب ما شئت فإنك مفارقه ،، واعمل ما شئت فإنك مجزي به ،،