آمين وإياك أخي الكريم.
نسأل الله أن يهديهم إلى الحق.
مرحبا بك أخي، نعم بالنسبة لتعقيبك
بل ثبت عنه في الصحيح أنه قال: التصفيق للنساء والتسبيح للرجال، ولعن المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين من الرجال بالنساء" (المجموع).
هذا قول شيخ الإسلام ابن تيمية حيث يقول: بل ثبت عنه في الصحيح أي ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: التصفيق للنساء والتسبيح للرجال وهذا حديث ، وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم لعن المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين من الرجال بالنساء وهذا حديث أيضا
حدثنا هناد حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (التسبيح للرجال والتصفيق للنساء قال وفي الباب عن علي وسهل بن سعد وجابر وأبي سعيد وابن عمر وقال علي كنت إذا استأذنت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي سبح قال أبو عيسى حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح والعمل عليه عند أهل العلم وبه يقول أحمد وإسحاق).
قال الترمذي : حسن صحيح
والحديث واضح فما ينبغي للرجال التصفيق ، وإذا أخطأ الإمام فليس عليهم إلا التسبيح
عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: { لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال } رواه البخاري .
الحديث واضح ، فالنبي صلى الله عليه وسلم لعن المتشبهات من النساء بالرجال والعكس
المجموع: معناه مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله .
أما قوله صلى الله عليه وسلم: " لا تجتمع أمتي على ضلالة" فمثلا الموسيقى هي ضلالة ولا يمكن أن تجتمع أمة محمد صلى الله عليه وسلم على هذا الباطل وإن كان هناك من يستحلها ممن لبسوا مسوح العلماء فلن تجتمع الأمة أبدا على هذا الباطل ، ولا تزال طائفة من أمة محمد عليه الصلاة والسلام على الحق ظاهرين حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال ، وطبعا العبرة ليست بالكثرة وإنما هي الفرقة الناجية التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم
أرجو أن يكون قد اتضح الأمر.
فكلنا متعلمين على سبيل النجاة نتعلم ونستفيد من بعضنا البعض .
وأنت من أهل الجزاء وشكرا لمرورك.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


رد مع اقتباس


المفضلات