وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

لذة الإنسان المؤقتة تحاول منع الإنسان عن تحكيم عقله لتشغله بلذتها الكاذبة قدر الإمكان
فتبعد عنه أي كتاب قد يرجع صواب عقله إليه " القرآن " وكتب السيرة والفقه

لذلك هاجر القرآن والدين يحاول كل الجهد الإبتعاد من اماكن تواجد هذه الكتب ليمنع شعوره بالذنب
ويشغل نفسه بالكتب الكاذبة والخادعة أملاً في أبعاد صوت ضميره المتألم من الداخل حنيناً وشوقاً لكتاب الله

ولكن اول أمر يدركه ما ان يلمس ذاك الكتاب الكريم هو حجم غبائه وحجم ما فاته أثناء هجره لذاك الكتاب العزيز

فما من قصة او قول قد يطيب الخاطر ويشرحه ويسليه اكثر من قول الله
فلا تحاول إنكار ذلك واعمل جهدك على تجاهل صوت اللذة الكاذبة

تسلم اخي الكريم على الموضوع الجميل ، والذكرى النافعة
وجزاك الله كل خير