وللمرة الثالثة يُغلق المَلاذ.. وتَضعُ تلك الحنينُ تبريراً..

وللمرة الثالثة أتساءل.. ما ذنب عُشاق الملاذ !! الذين لم تكن لهم يدٌ في مخالفة قوانينه..

أما مِن جواب !!