جميلُ هو ما خطتهُ أناملُكِ الرقيقة ..
لكنَ الأجملَ هو استمرارُكِ في الكتابةِ رغمَ عقباتِ الطريق ..
ليسَ المُهمُ هو كمُ الردودِ التي تطمحينَ إليها , المُهمُ هو أنكِ أوصلتِ فكرةً اختلجتْ بها أعماقُكِ , عبرتِ عنها بمشاعركِ على الورق , المُهمُ هو أنْ يقرأ العالمُ ما كتبتِ , أن يشعُرَ منْ حولكِ بما يجتاحُ أحاسيسكِ , المُهمُ هو أنكِ عبرتي و هذا هو المُهم ..
.....
كثيراً ما نعيشُ أياماً تمرُ علينا رتيبةً ليسَ بها شيءٌ جديدٌ سوى الروتينيةُ المُملة التي لا مفرَ منها أبداً , و رغمَ هذا نسترجعُها , نحنُ إليها , نشتاقُ لنفحاتِ ذكرياتها , رُبما كانَ ذلكَ بسببِ فُقدانِ شخصٍ كان يوماً يلعبُ دوراً هاماً في تلكَ الروتينية و لم نكُن نشعرُ بوجوده ..
بالفعل من الذي يُنجز , لكن ..
لماذا لا تكونينَ أنتِ أولَ من يُنجز ..؟
كذا الدُموع , هي دوماً تكونُ دلالةً على الحُزن , على مشاعرَ و أحاسيسَ لا يُمكنُ أن تُعبرَ عنها سوى الدموع ..
و بالفعل فأحياناً ما تأبى الدُموعُ عن مُغادرةِ مكمنهِا و كأنها تبتسمُ ساخرةً لعذابِ المرءِ رافضةً الخُروجَ و كأنها تفرحُ لزيادةِ ألمه بغُصةٍ تخنقُه و تورثُ آلاماً لا شاطىء لها ..!
رُبما كانَ وطنُكِ الذي لم تنتسبي إليهِ قد أجبركِ عل حُبهِ إذ أنكِ أكلتِ من خيراتهِ و طلبتِ العلمَ في منابرِ الخيرِ فيه و عشتِ تحتَ رايتهِ عزيزةً , فدوماً ما تكونُ الأفضليةُ للمكانِ الذي و لدتِ فيه حتى وإن لم تنتسبي إليه بأي شكلٍ كان , ولتعلمي أن وطنكِ الأُم قد يُجيبكِ حين يستردُ كرامتهُ الذبيحة و حينَ يستردُها فقطـ ..
بانتظارِ ما تبقى من حبرِِ قلمكِ على الورقْ ..
فيـ أمانِ الله
رد مع اقتباس

المفضلات