يعيشون يومهم بيومهم بل ساعتهم بساعته لا يأخذهم التفكير ولا التخطيط لغد ولا يفكرون كيف سيكون وماذا سيعملون ..
أحاسيسهم مرهفة وأحاديثم مشوقة وتعاملاتهم محببة .
إن أساءت إليهم اليوم في الغد ينسون وبكلمة تستطيع أن تمحو تلك الإساءة ذلك لان قلوبهم بيضاء لا تحمل على أحد.
وبتعاملك اللطيف معهم أعطوك كامل مشاعرهم حباً واحتراماً وتعلقاً.
صفات نعم طفولية ولكنها جميلة ورائعة والأروع من ذلك أن تكون فينا نحن الكبار فنكتسب منهم فن التعامل ونأخذ منهم نقاء القلب وصفاء النفس.


أنكِ "تكرهينني" .... لا تفعلي أرجوك لأني "مُتيّم" بكِ ,!
-
أمي: أنتِ عالمي كله ، فلا تستغربي عندما أبكي بصوت مرتفع و أحطم ألعابي أو أكسر
الأواني الثمينة فقط " لتلتفتي إليّ".
-
أمي: عندما ترمينني في أحضان الخادمة أشعر بالاختناق وكل
معاني "الغربة" عن وطني " صدرك الحنون"
فارحميني !!
- أمي: عندما "اوسخ" ملابسي بالطين وأصبغ وجهي بالشوكولاتة
صدقيني أكون مَرِحاً وسعيداً
وجميلاً أيضاً إنني أظن أن كل شيء في عالمي الصغير هو "للعب والتسلية" أعدك أن أكون منظماً
ونظيفاً عندما "أكبر" قليلاً ..
- أمي: إذا خالفت أوامرَك ورفضت حل واجباتي المدرسية و"أعاندك في كل شيء" لاتنفعلي أبداً
فكل مافي الأمر أنني أريد أن أشعر "بالاستقلال" عنكِ ،وتأكدي أنني لم
أزل طفلك الذي – يهواك - .
-
أمي: أنت قدوتي ، ومثلي الذي أراقبه في حركاته وسكناته ، وأقلده
في كل شيء ... فكوني كمما تحبين أن أكون.،،
-
أمي: عندما تعدينني "بهدية" وانتظر فلا أجدها،أكاد أفقد ثقتي فيكِ ، في نفسي وفيمن
حولي، فأنتِ أنا و أنت كلّ دنيتي.
-
امي أتذكرين عندما امتلأ البيت بالضيوف و كنت منشغلة بهم بطبيعة
الحال، ثم صرت أبكي بشدة
وأكثر عليكِ الطلبات: فقط لأنني شعرت أن غيري نال اهتمامك، ألا أغار؟!! ، فأعيريني في مثل
تلك اللحظات " اهتمامك" ولبي طلباتي بنفسكِ ...
-
امي: أخي الأكبر هو فرحتك الأولى وسيد كنيتك، وأخي الأصغر مُدللك
"آخر العنقود" ...
لا تنسي الذي "بينهما"؟!!
-
أمي: عندما أعبث بأثاث غرفة الضيوف الأنيق ، فلا تطرديني وتغلقي
الغرفة إنما علميني: كيف أدخلها وأحافظ عليها كما هي ، وأيضاً إذا صرت أرسم على الجدران فعلميني الرسم على
الورق بدلاً من أن "تعاقبيني" ...
- أمي: عندما أرتكب أخطاءً شنيعة في نظرك ، تأكدي أنني في
أغلبها أكون "جهلاً"
لا تنسي أنني جديد على عالمكم!
-
أمي: أتعرفين ماذا يعرضون في قناة الأطفال التي أرابط عندها ؟!!
إممممم اخجل أن أقول، لكن انتبهي لي ولا تثقي فيهم!
-
أمي: أقدر خوفك علي ولا أزال أذكر أنني بضعة منكِ ،
لكن ليس لدرجة تفقدينني فيها ثقتي بنفسي و قدراتي. !
- أمي : كم أنتشي مسروراً حينما يفوح عبير "دعواتك" لي في سجودكِ وقيامكِ هل تعلمين أن ،
هذه أجل خدمة تقدمينها لي؟
-
أمي: ماذا تتمنين أن أكون؟ صالحاً ، باراً بكِ وبوالدي ، خادماً لديني
وأمتي ؟! إذن: احرصي على أن أكون متفوقاً في حلقة "تحفيظ القرآن" .
-
أمي: بكل لغات الكون أعلنها لكل الكون أنني
" أحبكِ" وسأظل أحبكِ ، طفلكِ وحبيبكِ

أنا كنحلة بين أزهار
أو كزهرة برية ترتوي من أعذب الأنهار
أو كبسمة في ثغر حورية
تعيش في جنّة الأبرار
لا أريد أن أكبر
أريد أن أبقى في عالمي
عالم الصغار
الطفوله ..
أحلى مافي هالحياه
مرحله من غير هم
كنـّا دايم نبتسم
كنـّا حتى لو بكينا ... وجارت الدنيا علينا
بعد لحظـات وثواني ...
بسمه فينا ترتســم
كنـّا نركض
خلف كوره ... ( لا لا أنا ماكنت معهم؟ )
وحدي بس بعيد عنهم ... كنت أنا أضحك عليهم ...
جالس لحالي أهذري... جالس أحسب كم( كوبري )...
صلـّحه( أحمد ) في ( ماجد ) ؟؟
والله واجد!!
وقبل ما يحل الظلام ...
للبيوت نروح نجري ... ( لا لا أنا ماكنت معهم ! )
أمشي وحدي بعيد عنهم ... أمشي وأعدد أثرهم!
وهم عني يبعدون ...
يبعدون ... يبعدون ...
إلا( ماجد )!
كان مثلي حيل ضايق ...
بس حزنـي كــان حارق
كان يسألني ببراءه : ...
ليش تعرج ؟ ... قلت مادري ! - باستياء -
ليش تبكي ؟ قلت مابكي - بكبرياء -
ضاق مني ...
ثم سألني في غباء ...
قال ( وثرايك تـثــابق )؟
وراح عنــّــي ... !!
كنت أسأل دوم نفسي ...
ليش ما أركض معاهم ؟؟
ليش دوم أمشي وراهم ؟؟
وش
بلاي ؟؟ أو وش بلاهم ؟؟
ليه أنا غير الأنام ؟؟
زاحمتني الأسئله...
كل شيٍ أجهله ؟
وإن تعبت من الإجـــابه...
أحظن الحيـــره وأنام .
exit /
الانتقاد يعلم الطفل الإدانة
العداء يعلم الطفل القتال
الاستهزاء يعلم الطفل الخجل
التسامح يعلم الطفل الصبر
التشجيع يعلم الطفل الثقة بالنفس
الثناء يعلم الطفل التقدير
العدل يعلم الطفل الإنصاف
الأمان يعلم الطفل ا لإخلاص
الاستحسان يعلم الطفل محبة النفس
القبول والصداقة يعلمان الطفل أن يجد المحبة في كل مكان

موعدنا يتجدد غدا
نلقاكم على خير
تحياتنا لكم
فريق
نور عيني /
بيجيتا . السياف . ناروتو جيرل . سانجي ساما
ملحوظة مهمة : ارجوا من الزوار التصويت لنا ^^
في امان الله
المفضلات