كانواْ واقفين بِصمت.. وَحباتُ المَطر تُبلل أشمغتهم الحمراء.. دَفنوه على ربوةٍ.. ومَضواْ يستظلون..

تركوه هُناك.. وَحيداً.. يقاسي ظُلمةَ القبْر.. وبرودة المَطر..

شُعورٌ ما.. شعورٌ لم أُفَنّده بَعد.. أسال على خدي البارد.. دمعتين ..،،