اول فضيحة كبيرة لم يجد لها المسؤول أيّ تبرير
راحَ ضحيتها المئات من الموتى, وأضعافهم من المفقودين.. وأضعاف أضعاف من الجرحى
بسبب مسؤولٍ ما, يريد زيادة رصيده في البنك!
الأمطار في جدة كانت عادية وليست بالكارثية, لكن أرضية جدة نفسها هي الكارثة, و..
عدم وجود تصريف للمياه.
قبل سنتين تم دفع 2 مليار ريال سعودي لأجل المشرع !
قبل أربع سنوات تم عقد بمبلغ 20 مليون ريال سعودي لتصريف الأمطار أيضاً !
وقبل 8 شهور وُقّعت الكثير من العقود بمبالغ وقدرها 210 مليون ريال سعودي .. للغرض نفسه !!
والنتيجة ما نشاهدها يومياً في المواقع الإلكترونية والقنوات الإخبارية..
الشعب يتساءل: أينَ خادم الحرمين؟ , هل هوَ راضٍ عن فساد رعيته؟ , ام بطانته لا تريد منه ان يعلم بشيء !؟
كلنا كنا نتساءل ببراءة أطفال
وما كان منه إلا كما عرفناه.. رحيمٌ بنا عادل
وأصدر بالأمس خِطاب ملكي يأمر بعدّة أمور:
" الأمر بصرف مليون ريال لكل أسرة بها شهيد من المطر.. تعويض المتضررين جميعاً.. "
وهذه كلها لا تفيد ابداً.. ابداً يا اخوتي, حتى يتمّ الإقتصاص من كل مجرم علا في الدولة الفسـاد !
يتابع خادم الحرمين الشريفين ويقول:
وتشكيل لجنة تباشر مهامها في الحال وبتفرغ كامل للتحقيق في أسباب الفاجعة. وتحديد مسؤولية كل جهة حكومية أو أي شخص له علاقة بها. وللجنة استدعاء أي شخص أول مسؤول كائن من كان لطلب إفادته أو مساءلته.
لقد كدت ان أبكي حينما قال عليه رحمة الله في حياته ومماته:
" في حين أن هذه الفاجعة نتجت عن أمطار لا يمكن وصفها بالكارثية "
" وإن من المؤسف له أن مثل هذه الأمطار بمعدلاتها هذه تسقط بشكل شبه يومي على العديد من الدول المتقدمة وغيرها ومنها ما هو أقل من المملكة في الإمكانات والقدرات ولا ينتج عنها خسائر وأضرار مفجعة على نحو ما شهدناه في محافظة جدة وهو ما آلمنا أشد الألم. "
رحمكَ الله مِن ملك, في خِطابك حدّة ونيّة مشبعة بالعدل والمحاسبة والمساءلة
فلتذهب عمليات إصلاحك.. فلتذهب ونحن معها قادمون
