أحمل بيدي إحصائية وشمَّاعة.. ولذا فقد حق لي أن أعتلي عرشاً له ثلاثة أرجلٍ و أن أطلق الأحكام أيضاً..
بدأ كل شيء بتعزية حزينة .. و انتهى بلا تعزية وبقليل أرقامٍ و حل فريد
ألا وهو الاكتفاء بالبقاء في الركن البعيد نطالب بشبه ثورة إصلاحية لن تصنع هنا !

على كلٍ..
رحم الله الشهداء وألْهَمَ ذويهم الصبر

وحتى حين فهذه تحية قلم لقلم وفكر لفكر و دمت و الخير يعرفك !


وحي

كنت هنا،