شكرًا لك ..
فإنه لكأنه ينبوع عذب تفجر به قلمك ،، فصار سلسلًا عذبًا ،، أو فراتًا أو نيلًا ,,,,
بل إنه ألذ منهما ،، وإن لم أتذوقهما ...
بورك فيك ...
وفي عذب أقلامك ..