( شوقاً إلى ذلك اليوم المطير )
.. كان هذا قولي هنا قبل يومين تقريباً ...
لم استطع التصديق ..
صوتٌ جميل .. صوتٌ رائع يطربني ..
بـ وسيط بيننا ( التكييف ) اخبرني بقدومه ..
ضيفٌ عزيز حلَّ علينا .. اول اللقاء في غرفتي ..
ركضتُ فرحة ..
لم اعرف القول ...
لاشعورياً .. اعجمياً... لأخوتي .. it's rain ? - yes
الطريق طويل جداً تلك اللحظة ...
اختصرته بالقفز من على درجات السلم وبانزلاق لطيف كدت اسقط على إثره ..
ادندن... rain ... rain ...rain .. سمعتني اختي ومضت معي ..
خرجتُ اخيراً ...
لأرى ضيفي العزيز .. اعاتبه قليلاً .... انسى قليلاً وجودي لهذا العالم ..
رافعة رأسي نحو تلك السماء السوداء والقمر مختبئ بين سحبها مبدياً ضوءاً خافتاً جداً ليخبرني بوجوده ..
صحوت بقول اختي ( ادعي ... ادعي ) ... طبعاً تهرب الكلمات حتى أخيراً .. ( اللهم صيباً نافعاً ) واتبعتها بما ارجوه ..
شعور جميل .. غريب .. يصعب التعبير ..
ظللت واقفة وقطرات المطر تداعبني .. لم أشأ غسل يديّ .. نعم منظره جميل على يديّ ..
الجو هادئ .. هواء بارد .. رحل مودعاً سريعاً ...
دخلت المنزل .. مباشرة إلى حاسوبي المحمول ..
لأخبركم ( الدراما ) الخاصة بي ..
فشكراً لمن انصت ..
اللهم ادمه علينا .. واغسل به خطايانا .. وارحمنا يا رب ..
استغفر الله .. استغفر الله .. استغفر الله


المفضلات