بالنسبة لكون المسائل الحسابية أجمل من الخواطر فهذا يروق لي!
حيث أن المسائل الحسابية ثابتة الحلول..
إما أن يوجد حل..و إما أن لا يوجد حلّ أصلاً..وإما أن تكون غير منتهية..
..
أن يفشل الإنسان في كل شيء..كم هذا بئيس!
" انقلاب موازين "
شجار .. شجار .. سب , شتم .. في كُلِ رُكنٍ من هذا البيت ..
حياةٌ لا تُطاق , حقاً بدأتُ أغبطُ الفِئرانَ على حياتِهم السعيدة ..!
" سأحزمُ أمتعتي و أرحل .."
هذا هو ما يُسمى بانقلابِ الموازين , أن أُكونَ نفسي بنفسي ثُمَ أخطُبُ ابنَ الجيران و أدفعُ المهر و أشتري الشُقة ..
عجبتُ للفكرةُ كثيراً حينَ سمعتُها من أحدِهم يقولُ بأنَ خادمتهُم تجمعُ الراتب لأجلِ اعطاءِ المهرِ لخطيبها ..
أخذتُ أُفكر ماذا لو كانت المرأة هي من تفعلُ هذا ..؟!
ماذا لو ..؟
لكن ماذا لو لا تُفيدُ شيئاً , تكوينُ المرأةِ اختلفَ عن تكوينِ الرجُل ووظائفُ المرأة تختلف و كُلٌ خلقَ اللهُ لهُ مهمةً في الحياة ..
" ومن أطرفِ ما سمعت :
أنَ هريدي وهو شخصيةٌ صعيدية أتى اليه صديقهُِ فرحاً مُستبشراً يقول :
النهاردة امي قالتلي ان بنت الجيران خطبتني ..
مما دفعَ بهريدي للركضِ في الشارعِ صارخاً كالمجنون :
زمن الشنبات بيودع احنا شوية وهنولد و نرضع ..! "
في بعض الأحيان..أتمنى أن تقلب الموازين!
لأنّها مقلوبة..أصلاً!
..
" خطأٌ ثُمَ اعتذار "
من منا لا يُخطيْ ومن منا يلتمسُ عُذراً للمُخطيء ..؟!
" وقحة "
صرخةٌ هادرة انطلقت من حُنجرةِ مُعلمتي , رفعتُ نظري اليها أرى من المقصود بالكلمةِ السابقة و لهولِ الصدمة لقد كانت أنا ..!!
ما الذي يحدُث , انها المرةُ الأُولى التي يحدُثُ فيها هذا ..
أجوازٌ من الأعينِ تُحيطُ بي من كُلِ حدبٍ و صوبْ , خفضتُ بصريّ خجلاً و ألماً ..
" لا تظُني بأنَ التفوقَ هوَ كُلُ شيء , أنا لدي فارقٌ بينَ الطالبة المُجتهدة التي لا أخلاقَ لها و الطالبةِ البليدةِ المُحترمة .."
المعلمات غير الواثقات من أنفسهنّ هن فقط من يحسبن كل صيحةٍ عليهن..
عندما تضحك فتاة تظن أنها هي المعنية, عندما تهمس فتاة تظن أنها تتحدث عنها..
كم أكره هذه النوعية من البشر عمومًا..
<< أعلم هذا ليس في إطار موضوعك! لكن لا بأس..*_*
أما هذه الجملة "البليدة" :
" لا تظُني بأنَ التفوقَ هوَ كُلُ شيء , أنا لدي فارقٌ بينَ الطالبة المُجتهدة التي لا أخلاقَ لها و الطالبةِ البليدةِ المُحترمة .."
في الحقيقة لو كنت معلمة فلن أسمح بتواجد طالبة واحدة بليدة!
لا أحب البلادة والصمت..
المشكلة أن المدرسة تعطينها مفاهيم غبيّة جدًّا..
كـ "الصمت المُطبق= الأدب الكامل"
"الصوت المنخفض دلالة على الحياء"
إلــخ..
+_+
مُقتطفاتْ .. مُقتطفاتْ .. حياتُنا كُلُها مُقتطفاتْ ..
و تبقى في النهاية مُجردُ ذِكرى مالحة بمُلوحةِ ماءِ البحر أو حلوة بحلاوةِ فاكهةِ البساتين ..
لماذا هي مالحة أو حلوة ؟
لمَ لا تكون معتدلة 