وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
أهلاً غاليتي رحمة ..
لطاااااااااالما مررنا بمثلهم ^^
ولطالما سترين في المستقبل ..
أُخيتي ..
تحوي هذه الحياة الملايين من الأصناف المختلفة،
لسذاجتنا نحن، نتصور الآخرين دومًا مثلنا، ولذا لا نتوقع أن يغضبوا من مزاحنا أحيانًا، ولا نتخيَّلُ أنَّهم فهمونا خطأً، ولا نُدرك أنَّا أحزنَّاهم بتلك الكلمات ^^
ولكن،
نُدرك لاحقًا بأننا مختلفين،
ونؤمن بهذه الحقيقة،
فتلقائيًا تبدأُ تعاملاتنا تختلف معهم وفقًا لطبيعتهم.
لا تحزني لما حدثَ أبدًا،
فاعملي الخير وألقيه في البحر،
"لا تحزن، واعلم أنَّك بالمعروف حصدت ألسنةً تُثني عليك" ..
واعلمي أنَّك ستُلاقيه يومًا ما، بالتأكيد..
فأسارير الرحمات تنفرج من ربٍ رحيم حين تكونين لأخيكِ السند
فالله في عون العبد نا دام العبد في عون أخيه المسلم ^^
إذًا ..
لا توقفي خيركِ معها أبدًا ^^
ولكن..
دعيها وشأنها لأيام،
سلمي عليها، ابتسمي في وجهها، ولكن لا تكوني لحوحةً أبدًا.
لا تتصلي بها للحديث، إلا إن دعت الضرورة،
خلال أيام، إن تغيَّر تعاملها معكِ، فاعلمي أنَّها لا زالت تُريدك.
أما إن لم تُلقِ لكِ بالاً، فهي من خسرت لا أنتِ ..
فلتذهب إذًا غير مأسوفٍ عليها..
فالأخوة في الله، هي أرقى درجات الأخوة،
حيث يضرُّ الصاحب، أقل القليل لما يحدُث بصاحبه،
ومعًا الصاحبان يرتقيان بالخير أولاً وآخرًا ..
أتمنى أن أكون قد أفدت،
سأرتبها كالآتي:
1- لا تقطعي معروفكِ معها |أبدًا كُلما احتاجت، وكوني خيرًا منها.
2- لا تعطيها اهتمامًا زائدًا أبدًا، عدا السلام والتحية، دعيها وشأنها لأيام.
3- إن لم يتغير تعاملها، فاعلمي أنها لا تستحقكِ.
4- إن رأيتها عادت لما كانت فستعود المياة بإذن الله لمجاريها ^^
أتمنى أن تظلي على الخير ..
دمتم بأمان الله


المفضلات