موضوع قيم جدا
فمن يوم ترك المسلمون الاقتداء برسول الله (صلى الله عليه وآله) لم يعرفوا طعم العز والكرامة بل غرقوا في الدٌُلِ والقهر.
مادا لو أن الحبيب المصطفى (صلى الله عليه وآله) جاء إلى زماننا ورأى الأمة الإسلامية على ماهي عليه اليوم ...مادا سيكون موقفه منها ياترى؟هل سيتعرف على أمته أم سينكرها؟؟؟؟؟؟؟
......
هدانا الله جميعا وأصلح أمة محمد واعادها معزًٌزةَ مكرمة كما كانت عليه في وقت الصحابة والتابعين.
وجزاكم الله خيرا على الموضوع نفعنا الله وإياكم .
رد مع اقتباس

المفضلات