وعليكم السـلام ورحمـة الله وبركاتــه،،،
جزاكِ ربي الجنة و أسعدكِ بطاعته يارب
حالنا مع الصلوات يُبكي العين ويُدمي القلب
فالقائم بين يدي ربه في الصلاة لابد أن يقوم وهو راعيا في مرتبة الإحسان فتبدأ المسألة
على أن يجمع قلبه أنه لا يريد إلا وجه ربه ثم ينكسر بين يدي ربه فلا يكون همه إلا رضا الله
عز وجل ويكون صادقا ليسهل عليه الإخلاص فيحضر قلبه و يناجي ربه بقلبه قبل لسانه
فيستحضر مايقوله ويفعله فتسكن حركاته و يطمئن قلبه بذكر الله خاشعا متذللاً لله
فإن أحدنا لينصرف من صلاته وما كتب له إلا عشر صلاته تسعها ثمنها سبعها سدسها
خمسها ربعها ثلثها نصفها فالسعيد من وجد سعادته في صلاته
فصلاة بلا خشوع كجسد بلا روح
اللهم اجعلنا من الذين هم في صلاتهم خاشعون


المفضلات