فـي النـهـآآيهـ‘ ~~
تكـون علآآقهـ‘ الشدهـ‘ والرخـآآء .. [ علآآقهـ‘ طرديـهـ‘ ] ..!!
كلــمـآآ زآآدت أوقــآآت الشـدهـ‘ ... زآآد التمـتع بلحـظـآآت الرخـآآء مهـمآآ قلـت =)
|
|
فـي النـهـآآيهـ‘ ~~
تكـون علآآقهـ‘ الشدهـ‘ والرخـآآء .. [ علآآقهـ‘ طرديـهـ‘ ] ..!!
كلــمـآآ زآآدت أوقــآآت الشـدهـ‘ ... زآآد التمـتع بلحـظـآآت الرخـآآء مهـمآآ قلـت =)
|
|
هيَ مريضة.. هيَ تتألم.. هيَ حزينةٌ وغاضِبة.. هيَ تجدُ مَن يسأل عنها.. تقابل أصدقاءً كُل صباح..
،،
"أنا" مَريضة.. "أنا" تتألم.. أنا حزينةٌ وغاضِبة.. "أنا" لا تَجد مَن يَسأل عنها.. "أنا" تبقى وَحيدةً كُل صباح..
تُفكر في تلكَ الكلمات "الخائنين".. "القلوب الميّتة".. "أجعلكِ تكرهيني"..
"أنا".. تشتاقُ إليهم.. ولكنها لا ترغب أن تكرههم.. لذا إختارت أن تَمضي وتتألم بصمتٍ.. إلى الأبد..
...،،
تِلك السِلسلة.. لا تَزالُ تنامُ بأمان.. حول نحري ...،،
|
|
يمنينا الشيطان بهمزات .. لا زال في الوقت متسعٌ !!
فلتمضِ أيها المسكين عبثاً ، وعلى الظلمات سِر ،،
حتى إذا ما طرق الموت بابنا ، وبين غياهب الغربة دفنا ،،
يأتي الإدراك متأخراً ، ،
"قد خدعنا اللعين ، وغرنا بالله الغرور ، ووالله ما ينتظر الموت أحداً ، وإن كان في أول العمر مقبلاً"،،
فاللهم أجرنا وسوساته ، اللهم واهدنا نور سبلكم ، اللهم وألهم نفوسنا الخير ، وزكيها بنوركم ربنا "،،
هل هو إرهابي ؟
لو كان إرهابياً ... فلماذا يترك بلده ... و يترك خلفه ثروة عائلته التي تقدر بمليارات الريالات ليعيش في كهوف و جبال أفغانستان !؟
لماذا قرر أن " يتجرد عن الدنيا " بدلاً من أن يعيشها ؟
يا ترى ... هل وجد السعادة هناك !؟
الذئبُ أخذَ ليلى !!! .. أعطوه ليلى !! .. زوّجوه ليلى !! .. سيعلمون وربي من هو شرٌّ مكاناً وأضعفُ جندا !
|
|
كفاه الله شر نفسه وكفانا شره!
{وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاء فَزَيَّنُوا لَهُم مَّا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِم مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ }
{أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ }
|
|
فيا أيتها النفس نبئيني .. آلحياة دنيا تشتهي ،أم الأخرى تبغي ؟!!
فإن كانت أولاهما ، فالله ممدكِ إياها إن شاء ، ثم تنقلبي إلى بارئكِ تعالى فيخسئكِ ، ويذيقكِ عذاباً مهينا !!
وإن إلى ثانيتهما تقتِ ، فذاك خيار الصواب ، وقل اعملي لأجلها في فنائكِ ،حتى إذا ما أنبتي له جل جلاله وخلدتِ ففي نعيم جناتٍ،،
ولا تتخذي من الشيطان وحيٌ لكِ، فوالله مالكِ عدوٌّ مبين سواه ، و بهدى كتابه تعالى اقتده ، وبنوره اكسِ وجدانكِ،،
حتى إذا ماغشاكِ الموت وأتاكِ ، متي مرتاحة ،مطمئنة ،أن لاجزع أو خوف اليوم يمسني ،بما اتقيتُ وعملتُ لربي ،،
اللهم أكتب لنا حسن الختام ، واهدنا ربنا فلاهادٍ سواك، ومن تضلله فلن يجد له هاد ،ومن تهده فلن يجد له مضل ، سبحانك ربنا ، لك أخلصنا الإيمان وإليك ننيب ،،
اللهم صلِّ وسلم على خير الأنبياء وأطهرهم ، صلوات الله وسلامه عليه ،،
|
|
مِن الحماقة فِعلُ ذلك.. ولكنني البارحة.. كُنتُ أضعفُ من أن أملك القُدرة على مُقاومةَ شوقي إليكِ..
فأمضيتُ وَقتي أقرأ رسائلكِ القديمة المُفعمة بالحب.. حينَ لم تكوني غاضبة.. "تنشي.. دايجوبوا ! "..
ثُم.. إستخرجتُ إسمكِ من قائمة أرقامي.. وتأملته حتى دَمعت عيناي.. قَبَّلتُ الشاشة كما لو أنها أنتِ..
وسقطتُ مكاني نائمة لا أدري.. والجوالُ في كَفي.. وقد إحتضنته كما لو أنه سيهرُب..
ولا شيء آخر.. مُجرد.. طَعمُ دُموع.. وبَردٌ.. وألَم.. وصوتُ الصقيع يكاد يَفتكُ بتلك النافذة ...،،
|
|
عيناكَ الحزينتانِ وقلبكُ الزجاجيُّ المهشم ..!
صمتكُ القاتلُ المطبقُ ..
هوَ ما أحبُ ~!
الخوفُ دوماً ذنبٌ مستتر..