بداية أحييك أخي على مشاركتك وإنصافك فب الرد...
جزاك الله خيرا...
وما يلي ردود على الأخ عثمان وليس على رأي الأستاذ شيرلوك هولمز...

إنجازات هؤلاء المميعين لا تشفع لهم خطأهم حسب الشريعة الإسلامية
عجيب غريب...
{ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاؤُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى} [النجم31]
الله يحفظ لكل عمله...بل يضاعف الحسنات ويجزي السيئة بمثلها...فما بالنا لا نشفع الحسنات في صاحبها؟

الجانب الإيجابي من هؤلاء و الذي أثر على الكثير من الناس كما تقول فإن ذلك التأثير غالبا ما يكون لحظيا و الأشد من ذلك أن يكون التأثير سلبيا كأن يكون الشخص ملتزما و يجتره هؤلاء ورائهم ..
لحظي...طبيعي جدا...
((والذي نفسي بيده ! إن لو تدومون على ما تكونون عندي ، وفي الذكر ، لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم . ولكن ، يا حنظلة ! ساعة وساعة))
ثلاث مرات [صحيح مسلم عن حنظلة التميمي]
هؤلاء الذين نتحدث عنهم عموما لهم إنجازات في العالم الإسلامي و غير الإسلامي ملموسة فاعلة هذا أمر صحيح و لا يمكن إنكاره و لكن ما رأيك إن أحدث مثل هؤلاء الذين يظهرون على التلفاز بدعة و اتبعهم من يشاهدهم و أخذ به على أنه كلام صحيح ما رأيك حينها هل سيكون جانبهم الإيجابي أكبر من السلبي
وهنا عزيزي يأتي ما نقول...الدعوة بالحسنى...وحينها عندما يدرك بأنه أخطأ سيعتذر...هذا لو دعي بالحسنى...وأحيانا يمكن أن نقول:هذا لو دعي أصلا...
شيء آخر ففي الغالب من يسمع لهؤلاء الذين نتكلم عنهم سيأخذ عنهم لرغبته في التعلم أو لحبه لهم أو لجهله بأمور الدين أو لأنها وافقت هواه ، أتكلم عن الأمور بصحيحها و خطئها و هذا الشخص غالبا لن يبحث عن الرد على خطئهم و لن يعلم به إلا إن كان خطئا واضحا صريحا لذا فأكاد أجزم بأن من شاهد الخطأ و أخذ به أضعاف أضعاف من سمع الرد على الخطأ و تصحيحه لذا هنا يظهر دورنا نحن فلا بد مثلا من نشر الرد على الخطأ
الجزء الأول...
يمكن أن نقول أن كثير منهم يقول أنه ليس داعية ولي عالم...حتى أن أحدهم يكتب في بداية البرنامج -شخصيا أتابعه-:لست عالما,لست شيخا,لست مفتيا,وإنما طالب علم...يعني يقول بالعامي:على بلاطة,لا تأخذوا مني الدين...
الجزء الثاني...
نشر الرد على الخطأ يكون بضوابط...ومن الجميل أن أرى كل هذا الحماس لتصحيح العقيدة...الضوابط أهمها أن ينسب الخطأ لمجهول...وأن يستخدم الأسلوب اللطيف..وأنا أقترح أن تشكل لجنة -ولو منا نحن- نجمع فيها الأخطاء وننسق الردود وأنا مستعد لإرسالها للداعية...فإن لم يستجب نشرناها بنسبة الخطأ لمجهول...

العلم لا يؤخذ من صاحب بدعة .
لا أدري...أخاف أن أخلط هنا بين المسائل...
لا بد من للحديث من محدث يشرحه فلا يشرحه من شاء بما شاء .
و كذلك للفقه لا بد من فقيه يعلم كيف تؤخذ الأحكام و الأدلة .
و لا بد من الداعية أن لا يمس هذا و لا ذاك بطريقة مخالفة ، فالداعية يصوغ الفكرة بطريقته الخاصة و يستدل بطريقته و لكن لا يحق له أن يفسر أو أن يشرح بما شاء ما لم يكن عالم فقه أو عالم حديث .
جميل...أعتقد أن هذا كاف لتوضيح مقصدك من الجملة أعلاه...
مثل هذه العلوم طبعا لا تؤخذ إلا من العالم...{{فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ}} [الأنبياء7-النحل43]...فلا ينبغي لأحد أن يتطرق للحديث في الدين دون علم...وفي ذلك الخطر الجسيم والوعيد الشديد لمن يفعل ذلك...

و لكن يمكن وصف صفاتهم و خاصة في حالة أنه لو كان معذورا .
ليس تماما...ففي الشرع وأحكام الهجر والتفسيق والتكفير عموما,يتحدث عن الوصف...أي يقال:من فعل كذا وكذا فهو كيت وكيت...

الإجماع يأتي بعد السنة و الكتاب و بعد ذلك يأتي ما اختلف فيه العلماء ، لذا لا بد من الأخذ بالكتاب و السنة و من ثم الإجماع و بعدها يأتي الاختلاف بين العلماء .
لعلي لم أفهمها منه هكذا أشكرك على التوضيح...
مراتب التشريع على الترتيب:
القرآن-السنة-الإجماع-القياس
أما اختلاف العلماء فله وضع آخر...وإنما الخلاف تستعمل فيه المراتب السابقة للوصول للحكم...


هناك حالات يجوز فيها وصف الأعيان بما فيهم تبيينا للحق و إظهارا للصواب ، و كذلك يختلف التحذير من الإضلال عن الغية أو القذف . و لك أن تراجع المصادر المذكورة في توضيح هذا الأمر .
والقدح ليس بغيبة في ستة***متظلم ومعرف ومحذر
ولمظهر فسقا ومستفت ومن***طلب الإعانة في إزالة منكر
هذا البيت نظمه العلماء لاختصار المسألة...ولكنهم بينوا أنها تخضع لأحكام الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كما ذكر مسبقا...أيضا التحذير جزء منها فلا يجب الفصل بينهم...

النيبة لا تبرر العمل ، بل العمل مرآة النية و الغاية لا تبرر الوسيلة . ليس كل من يعمل صالحا نيته صحيحة و ليس كل من يعمل منكرا نيته خاطئة و لكننا نحكم على الناس بأعمالهم لا نياتهم و النية علمها عند الله .
جميل,,وفي نفس الوقت علينا أن نفترض حسن النية كما فعل الرسول وأمر به الدين...

رد العلماء على المخطئين لا يعتبر تشهيرا بل هو إظهار للحق و توضيح للخطأ
هذا لو فرضنا أنهم اتبعو الأسلوب السليم...لكن أن يسب المخطئ علنا ويشهر به ويسفه ويدعى لمقاطعته فهذا ليس الصحيح...وعلى كل من فعل ذلك أن يحزن لو رأى المخطئ عاد لخطأه فهذا الشيخ هو من سيتحمل ذلك...
و في حالة تكرار الخطأ فيجب التحذير من الشخص و الشدة معه و الغلظة في الرد لأنه لم ينتهِ وأبى أن يتبع الحق بعد أن وضح له .
وهذا ما قاله ابن عثيمين في الصورة التي اقتبستها...ولكن لا يفعل هذا إلا لو كانت البداية حسنة وعلى انفراد...
فما فعل الشيوخ أنهم أعلنوا بخطئه وسبوه علانية دون أن ينتظروا تبرير...


النصيحة للمخطأ تكون الخطوة الأولى و لكن إن أصر و استمر فبعد هذا يدخل في قائمة الذين يجب التحذير منهم و التشهير بهم
إذا كان المرتد عن الدين يستتاب ثلاثة أيام فلم لا يعامل المخطئ الباقي على دينه بأحسن من ذلك؟

المشكلة أن هؤلاء ليسوا أفراد بل هم دعاة يظهرون على شاشات التلفاز فيشاهدهم الملاين و يأخذون عنهم لذا كان الأولى أن يتم الرد عليهم و التحذير منهم كي لا يخدع الناس بهم .
لم أسمع بهذا في فقه الأولويات...الصحيح أن يدعا برفق ولين فإن استجاب يطلب منه أن يعترف بذلك الخطأ,كما أخطأ الشيخ محمد حسان في إحدى الحلقات وظهر بعدها فتكلم عن الخطأ وصححه...وأخطأ أيضا في إحدى الأشرطة وصحح ذلك في إحدى برامجه...وهذا أيضا يثبت أن العالم يخطئ ويصيب...وتصحيحه لخطأه لأنه علم بعد ذلك...أما الآخر فهو أخطأ ولم يصحح خطأه لأنه لم يعلم بعد...

تعقيب : بدأ موضوع الأخ عثمان بنظرة إلى أفعال وصفت بالتمييع و لم يتم تخصيص حكم لها أو تفصيل حكم لكل فعل ، لذا لا داعي للتفصيل في الأفعال و الأحكام .
هناك أحكام يجب توضيحها أحيانا...فالبدع أنواع ولكل نوع أحكامه...وقد أدخل الأخ عثمان لفظة بدعة على العموم وأعطاها كلها حكما واحدا وهذا ليس بصواب...

يجب على النقاش أن يكون هادفا و مفيدا لا أن يكون شخصيا كما لحظت
لا فض فوك...^^