عدنا بحمد الله .
ما ذكرته فوق لن أرد عليه، شخصي
**********
لا بل أنت لمحت وقلت أنه لا يعجبني وذكرت اسمه وإن لاحظت من خلال ردودي أني لا أذكر الأ سماء، أما وقد ذُكرت الآن فأبشر، ولا أدري من يتعقب زلات الآخر ، إرجع إلى ردودك وانظر إلى الإتهامات ، وشيء آخر أنا لا أسمي هذه زلات ، شرك وبدع وكذب على الله ورسوله وتحريف لمعاني القرآن وانتقاص من النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، ونسمي هذه زلات بئست التسمية تلك.
فيها نظر؟؟؟؟ ، أولم تعجبك، الحمد لله هي من كتبه ومن أشرطته ورد عليها بالأدلة الشرعية ما عليك إلا أن تدخل الروابط وترى ولا أظنك تفعل .
وبالطبع وهذا ما لا تريد أن تفهمه فكل هؤلاء الدعاة قد حذرهم العلماء ونصحوهم ولا يزالون والكل يعلم ذلك إلا من وضع غشاوة على عينه لا يريد أن يرى ذلك .
النية واضحة فيها؟؟؟؟ هل أنت تشق على قلوب الناس حتى تحكم على نياتهم.
أنت لم تسمع لذلك الكلام ولا تقرأه لأنك لا تريد، لكن غيرك يريد أن يقرأ و يعرف الحقيقة.
وأنا أيضا مضطر لإكمال النقاش
-----------------------------
وكنا فيمن اتهم النبي صلى الله عليه وسلم بالفشل وأنت أنكرت ذلك، ولا حاجة لي لإثبات ذلك فالكل يعلم والأشرطة موجودة على ذلك ، ويقول عنه الشيخ اللحيدان وأكتفي بقوله وإلا لما انتهيت من سرد أقوال أهل العلم ردا على هذا الباطل يقول الشيخ: "هذا لا يصح أن يُقال عنه داعية إلا لو قلت دعاة الضلال ، لأن من يقول هذا الكلام ليس بداعية خير ( يقصد ما قاله عن إنكار أحاديث صحيحة للنبي صلى الله عليه وسلم وتأويل أخرى على غير مرادها) وليس في صاحبه فلاح ، يقول عن إبليس أنه كذا وأنه كذا ويحرف مقاصد النبي صلى الله عليه وسلم إلى غير ما أراد، .........(وأخذ يدافع الشيخ عن أحد الأحاديث الصحيحة ويدفع الشبهة عنها) إلى أن قال حفظه الله: " ونحن في هذا الزمن قد كثرت فيه الطلعات الخبيثة واتخاذ منابر فاسدة ....فهؤلاء لا يُوصفون بأنهم دعاة ، إلا إذا قيل دعاة فساد وفجور وظلم وعدوان ،... من استهان بأمر الدين أو حمل شيئا من نصوص الشارع صلى الله عليه وسلم على غير ما قصد ، فهذا يُخشى أن يخرج من الملة نهائيا ، نسأل الله العافية" إنتهى كلامه حفظه الله
واتهم أيضا هذا الداعية النبي صلى الله عليه وسلم بأنه كان يجمع النساء والرجال عنده بدون حواجز يتعلم النساء مع الرجال مع بعض عند النبي صلى الله عليه وسلم، وغير ذلك من الأباطيل التي يطول ذكرها .
وقد رد عليه الشيخ محمد بن عبد المقصود بعد أن زكاه في بدايته فتراجع عن ذلك ورد عليه على الملأ وذكر اسمه تحذيرا للأمة من الضلال ، وأرسل له بعض الشيوخ رسائل ينصحونه فيها والتقوا به ونصحوه ، وما زاده ذلك إلا نشرا للبدع ، وقد جنى على نفسه بتحذير العلماء منه ، وأكتفي بهذا القدر وإلا لما انتهيت .
ولي عودة إن شاء الله تعالى.


رد مع اقتباس


المفضلات