صحيح ، تناولنا الموشحات الاندلسية في مادة الأدب السنة السابقة ، الا أن الأبيات كانت تبدو بلا معنى!وعليكم السَّلامُ ورحمة الله وبركاتُه ‘‘
هي حلقاتٌ مترابطة تحكي حال المُحب في أحد أيامه ، الحال المُختلط بالمشاعر الفوضوية ؛ شوقٌ وألمٌ وأملٌ ...
والتي بدت بصورة مبسطة حينما رُبطت بجمال الطبيعة ؛ وكأننا نقرأ أبياتًا من العصر الأندلسي !
ولي سؤالٌ هُنا : النص-هُنا- وصفٌ يستغرقُ ليلة واحدة ؛ فكيف بدأ القمرُ بدرًا ثمَّ بعد سطور صار هلالًا ؟!
ههه ، صحيح ، أعلم ذلك ، التوضيح : عندما تغوص في بحار كهذه يصبح ليلك نهار و نهارك ليل ، فتفقد احساسك بالوجود في هذه الدنيا ، و تسرح العين في ذاك الحقل البعيد ، ألا و هو الخيال ، و المعنى أن القلب يكون مشتتاً في هذه الفترة ، و لا تدرك الحقائق و الوقائع كما حدثت ، بل تستطرد لتفهم لغة الجماد ... و أيضاً لها دلالة على الانتقال من وضعية اليأس الى الطموح ، فانقلب البدر هلالاً لانقلاب الحالة النفسية ، هكذا فقط . أرجو أن تكون الفكرة قد وضحت لك .
أفنان : مَنْ قرأ عبِّر السابق ؛ لن يستغرب الجمال هُنا ‘‘
دامتْ صفحاتُكِ مرصَّعة بشيءٍ كهذا
ومرحبًا بكِ دائمًا في قسم اللغة العربية !
~فائق احترامي~
المسلم
مع جزيل شكري لك لدعمك المتواصل .
في أمان الله
أختكم *أفنان*


رد مع اقتباس

المفضلات