.
.
.
لمن زاروا و أهدوا عبقًا قبلي: شكرًا ولي عودةٌ للرد عليكم،
لكن ليت من اقترحوا مثلًا أن يضعوا هم قصته، فالموضوع مشتركٌ وتفاعليٌّ..
::
نكملُ الأمثال:
مثلُ اليـــومِ قصيرٌ و مُعـــبّرٌ جدًا، قريبٌ من الفؤاد..
::
المـَــــثَـــلُ:
وهو نصيحةٌ أُهديها لمن يترددون في شراء هدية لصديق أو قريب أو حبيب، أيشترونها غاليةً أم رخيصةً؟
وكذا لمن يُريدون طلب مسامحة ممن أخطؤوا في حقــه..
يقول المثل: (إنَّ الرَّثـــيـــئَـــةَ تَـــــفْـــثَــــأُ الغَــضَــبَ)
::
قِصَّةُ المـَــثَلِ:
"مقتبسة"
زعموا أن رجلًا نزل بقوم وكان ساخِطًا عليهم،
وكان مع سخطه جائعًا، فسَقَوْهُ الرثيئة، فسكن غضبه.
::
تَفْسِيرُ القـِــصَّةِ:
الرثيئة: اللبنُ الحامض يُخْلَط بالحلو، والفَثْء: التسكينُ.
أي: أن رجلًا كان غاضبًا على قومٍ فنزل ضيفًا عندهم يومًا
ووقتها كان عطِشًا فسقوه اللبن كهدية واعتذار، فلم يُعد ساخطًا منهم.
::
العِــــبْرَةُ فِي المَثَلِ:
وهو يُضرب في الهَدِيَّة تُورِث الوِفَاقَ وإن قلَّت.
مع التحية
.
.
.




رد مع اقتباس

المفضلات