بسم الله الرحمن الرحيم ‘‘

تسبَّبتِ يا "لندنُ" بفُرقة الأحباب .. فجاءتكِ الحروفُ غاضبة تبثُّ الضباب !

كأني ألمحُ أنَّ هذا من المعاني الرئيسة ؛ فتكرارُ اللوم بسبب قليل الوصال كان موجَّهًا لـ" لندن"
ولم يُوجه إلى المحبوب -كما اعتدنا- ؛ ربما لإبقاء وتأكيد صورته النقية كما هو .

وأيضًا كأني أرى نفس الفكرة في :"... لَا أدري أكانتْ هدراً.. أم صقلَاً لي و لشخصيتي و ذاتي...؟ "
فمجرد التفكير بوجود احتمال إيجابي .. يُعطي إشارة للمعنى السابق .

والصحيح عند الكاتبة .. !

النصوص التي تحمل المشاعر الصادقة -كهذا- غالبًا ماتأتي بصورة : البساطة المؤثرة ..

Nohnoh : بورك لكِ هذا القلم
وفقكِ الله .. ورزقنا وإياكِ البرَّ والإحسان لوالدينا ‘‘

~فائق احترامي~
المسلم