حياكم الله جميعاً...
و لأول مرة أقرر أن أكتب هنا شيئاً فأعانكم الله على ما سترونه
لا تعتبر حصة اللغة العربية مشكلة عند الكثيرين إلا بسبب أنها تعتبر حصة مملة, فلا يرغبها الكثير من الطلاب فيتهربون منها , لكن حتى الآن هذه ليست مشكلة عظيمة .
حسناً إذاً ما المشكلة ؟!.. المشكلة في أن تحصل إثنا عشر عاماً من تعلم العربية فلا تلتقط منها شيئاً يحقق المتوقع و تتفاقم هذه المشكلة عندما لا يكون السبب نفس الطالب في عدة نقاط إنما من أشرف على تعليمه في هذه السنواتفهنا لا تصبح مشكلة طالب واحد و إنما جمهرة من الطلاب الفاقدين لأبسط القواعد, لأبسط أمور الإملاء , بل لأبسط منذلك كله ...!!
و ذاك ما حصل معي إثنتي عشرة سنة لم أعلم في العربية إلا القليل القليل و كان بسبب آخر عامين و بعض محاولات التعلم الذاتي ...
إثنتي عشرة سنة نتاجها أن أفضل أن أكتب باللغة الإنجليزة بدلاً من العربية إن أردت إجتناب الأخطاء ..
إثنتي عشرة سنة كانت العربية تلازمني و أنهيتها و أنا أجهل العديد العديد من أساسيات قواعدها ...
و المزيد المزيد ...
لذلك كان أن كتبت ما سترون في ذكراهن ...
أبدأها بذكرى الصف الثالث و ما يليه فما قبله كان عند الكل متساوياً و أعتذر عن عدم التناسق في العديد من المواضع
الصف الثالث حيث سنتعلم أولى قواعد العربية ...
حيث ستكون دروسنا ملآ بجديد العربية ...
حيث سنختبر شعور حب اللغة العربية ...
حيث مللنا من تعلم حروف اللغة العربية ...
تلك كانت آرائي و أفكاري حول أستاذ اللغة العربية..
لم يحصل ما ظننت حيث لم يكن هذا أستاذ لغة عربية ...
لم يكن أستاذاً حتى في المقايس التعليمية ...
كان ينثر الجرائد و يأكل اللمون و يجعل من بعض الطلاب سخرية ...
إني أشك أحياناً أنه في حالة طبيعية ...
مر الصف الثالث بأتراحه و الحمد لله على المراجعة البيتيه..
الصف الرابع كان بإعتبار فرصة جديدة ...
***
لكن كيف يكون فرص جديدة و أستاذنا حكم مباريات رياضية ...
لم يكن يعلم الفرق بين بين حروف الجر و الحروف الأبجدية ...


