.
هل أنتم بالله بشر؟
أفي قلوبكم ذرة من نبض؟
لستُ بانتظار جوابٍ هنا أو هناك أو بأي مكان
فقد أبت الحروف أن تسطر وصفاً يليق بمقامٍ حقير كمقامكم : (
وما نفع الأقلام إن ثار حبرها
وأُغلقت من دونها دارة الكتاب والنشر بل وحتى صفحة الملاذ هذه !

أيا أصناماً جسدت بشراً ..
ليست سوى روحٌ ، كل الود زُرع في حناياها
وكل الحب رفرفت به أجنحتها
لم تشحّ على أحد يوماً بما تجوده نفسها الطيبة ..
على الرغم من فقدها للكثير وحاجتها للكثير والكثير!!

فـ أجيبوني بالله عليكم ..
ما فعلته لكم روحه؟
بل .. بما قصرت به تجاهكم؟
أي ظلم وأي قسوة تعشعش بدواخلكم؟
ما تركتم لليهود وأمثالهم؟

لا فائدة تُرجى ..
فلا أفواه للأصنام
ولا ،
.................................................. ....................................عقول! : (
تباً لكم تبّــــــــــاً