(لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم)
(فان تولوا فقل حسبي الله لا إله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم)
صدق الله العظيم
هذا الكتاب لكاتبه القس النصراني الأحمق الذي يتستر خلف إسم " المقريزي " , ويدّعي بأنه مسلم بالصلاة على الرسول كذبا وحقدا ليدلس بالخداع وليّ الحقائق على السذج من المسلمين , والإسلام منه بريء , وكراهيته للإسلام واضحة جلية في كتابته التي اعتمد فيها على الكذب والتلفيق للحقائق من خلال الروايات الضعيفة والموضوعة كمصدر لمادته.
الذي كتب هذا الكتاب هو عدو للحقيقة ومزيف للواقع ويتعمد طمس الحقيقة باكاذيب شيطانية ,مستعينا بكتب داثرة استخدمها قبله شياطين الإنس ممن أهلكهم الله من مستشرقين ومنصرين ماتوا غيظا بعد أن أبطل الله كيدهم وكشف كذبهم وافتراءاتهم على الإسلام وأهله.
الكاتب المجهول لابرهان لديه , فاكتفى بذكر أسماء رواة ذكروا في كتب السيّر والتراجم دون تحديد أرقام صفحات تلك الروايات ودون خجل أورد بعض مصادر الروايات الضعيفة والموضوعة التي اشبعها علماء المسلمين بحثا ونقدا وتكذيبا . وبالطبع لا حُجة لنا أو علينا إلا كتاب الله وسنة نبيه (الصحيحة)
ورغم كل ذلك , تجرأ الكاتب الجاهل المجهول دونما خجل ليطلق على كتابه " المجهول في حياة الرسول " !!!

فلو كان هناك جانب سيء في حياة الرسول لاستغله هؤلاء الكفرة في التشنيع برسول الله قبل أن يخطه قلم هذا الكاتب المجهول بآلآف السنين , ولكنهم لم يجدوا إلا كل حسن وجميل فلم يزدهم إلا غيظا وحزنا فماتوا بحقدهم وجعل الله كلمته هي العليا وكلمة الذين كفروا هي السفلى وسيهلك الله أعدائه وأعداء رسوله وهم يرون الإسلام وهو ينتشر في كل أرجاء المعمورة , ودين هذا الكاتب المجهول والذي إكتتبوه بايديهم يذبل ويتقلّص ويتعفّن بينما تشرق شمس رسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم رسالة الإسلام لتضيء الكون كله وليذكر اسم الله جل وعلا كثيرا ويذكر اسم نبيه ورسوله صلى الله عليه وسلم


بارك الله فيك اخي الحبيب

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته