رحمك الله يا شارلوك ،لقد خدعتني بقولك إنه قريب من الشعر فرحت أحاول أن أقرأه كما أقرأ الشعر.
فما تنبهت إلا وأنا فد ضيعت الكثير من معانيه وجمالياته ،فهو عندي أجمل من بعض الشعر.
السطر الأخير يحمل موسيقى شعرية وشاعرية،وأستأذنك أن أكتبه هكذا:
لأجلك أنت يا بنت""""لأجل الحب والأمل
لأجلك أنت يا قدس"""لأجل العز والشرف