قبل موته بسنتين أثنين؛ في ظهيرة كئيبة كان موت جدي : (
لديهم صبرٌ عجيب.. يصارع الموت لسنواتٍ وسنوات, تسأله: " كيف حالك؟ "
" لالا.. الحمدلله اليوم احسن من دايم "
بعد ساعتين من الإجابة.. تسقط يداه !

/
رحمهما الله.. في الجنةِ بإذنه وحده